pic
pic

سؤال وجواب

اطرح سؤالك
حكم اشتراط الزوج على الزوجة لبس العباءة وترك العمل خارج المنزل
بتاريخ 18 شعبان 1441 & الساعة 22:26

في السنوات الاخيرة ازدادت ظاهرة تخلّي بعض المؤمنات عن عباءة الرأس في مجتمعنا وصارت الفتاة تعمل في الأماكن المختلطة رغم التزامها الديني سابقاً من لبس عباءة الرأس وعدم التواجد في الأماكن المختلطة قبل الزواج.
وعند الزواج يشترط الرجل عليها أن تلتزم بعباءة الرأس وأن لا تعمل في أماكن مختلطة، وهي توافق.
ولكن بعد مدة من الزمن تبدأ المرأة بالتغّير التدريجي متأثرة بالمجتمع المحيط بها لأنه غير محافظ ولا ملتزم دينيا.
وبعد ذلك تخبر المرأة زوجها بأنها لا تريد الإلتزام بلبس العباءة، فتستبدلها بالبدلات أو البنطلون والقميص الطويل والوسيع!
وتريد االعمل في أماكن مختلطة بحجة أن الدين لا يحرّم الإختلاط وان جميع المؤمنات او صديقاتها يعملن ويدرسن في أماكن مختلطة!
ولا تريد الإلتزام بشروط العقد، بحجة أنها كانت صغيرة وغير ناضجة آنذاك! وتصرّ على رأيها حتى مع مخالفة أبيها وأمها لهذا الأمر.
بملاحظة ما تقدم يرجى منكم توجيه النصح والإرشاد لأبنائكم المؤمنين والمؤمنات والإجابة بتفصيل في بيان الحكم الشرعي لهذه المشكلة
وما هو تكليف الزوج المؤمن في هذه الحالة، هل يطلّق المرأة بعد وعظها ونصحها أم يستمر مع الزوجة ويرضى بعملها في أماكن مختلطة وبعدم لبسها العباءة؟

ان عمل المرأة في مكان يستلزم الاختلاط مع الرجال فيه مفاسد كثيرة وحرام شرعا.
وكذلك عمل المرأة خارج البيت ومن دون اذن الزوج حرام وان كان الظروف البيئية مناسبة وان المرأة التي تنقض العهود الشروط التي املاها الزوج عليها في العقد وتذهب الى العمل من دون اخذ الاجازة تعد ناشزة ولا تجب النفقة على زوجه بمقدار نشوزها. 

يجب على الزوج منع الزوجة من ان تخرج للعمل مع مراعاة الاخلاق ومن الانسب ان يكون ذلك عن طريق اسرة الزوجة لكي يمنعوها من الخروج والعمل خارج المنزل، واذا لم يؤثر ذلك فالامر يرجع الى الزوج ان شاء طلق وان شاء يستمر في حياته، لكن عمل الزوجة خارج المنزل من دون رضا الزوج حرام ومعصية. 

واما بالنسبة الى العباءة فان كان الزوج قد شرط عليها ذلك، فانه وان لم يكن لبس العباءة واجباً فانه لو حصل الستر الكامل بالجبة والربطة بحيث لا يخرج شيء من شعر رأسها ورقبتها وتم تغطية محاسنها كصدرها كفى، لكن من اهم افضل الوسائل للستر الكامل هو عبارة عن العباءة فاذا شرطها الزوج يجب ان تراعي ذلك. 

۲۶۸ الزيارة