► الدرس السابق

پايگاه اطلاع رساني آيت الله شيخ محمدجواد فاضل لنکراني » دروس » المباحث الاخلاقية

الدعاء في محور التوحيد - اجتماع 14

پي دي اف صدا پرينت بزرگتر کردن متن برگرداندن سايز متن به حالت پيشفرض کوچکتر کردن متن افزودن نظر
تاريخ انعقاد الدرس 1390/8/4
من جملة الابعاد الوجودية للائمة الاطهار (عليهم السلام) هو بُعد الدعاء فكما هم يدعون الله تعالى وكذلك يعلمون المؤمنين وشيعتهم كيفية الدعاء فمن لم يتعلم في مدرسة ولا في مكتب ولم يرى استاذاً يعلمون الناس هذه الادعية التي تتضمن معاني قيمة


بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمدلله ربّ العالمين و صلّي الله علي سيّدنا محمّد و آله الطّاهرين

موضوع البحث: الدعاء في محور التوحيد

يوم الجمعة المصادف لشهادة الامام الجواد (عليه السّلام).

نقرأ رواية من كتاب الكافي المجلد الثاني، الصفحة 534.

«مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي(ع) أَسْأَلُهُ أَنْ يُعَلِّمَنِي دُعَاءً فَكَتَبَ إِلَيَّ تَقُولُ إِذَا أَصْبَحْتَ وَ أَمْسَيْتَ اللَّهُ اللَّهُ اللَّهُ رَبِّيَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً وَ إِنْ زِدْتَ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ خَيْرٌ ثُمَّ تَدْعُو بِمَا بَدَا لَكَ فِي حَاجَتِكَ فَهُوَ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ»؛

اولاً: من جملة الابعاد الوجودية للائمة الاطهار (عليهم السلام) هو بُعد الدعاء فكما هم يدعون الله تعالى وكذلك يعلمون المؤمنين وشيعتهم كيفية الدعاء فمن لم يتعلم في مدرسة ولا في مكتب ولم يرى استاذاً يعلمون الناس هذه الادعية التي تتضمن معاني قيمة.

وهذا يدل على العلاقة الواقعية مع الله تبارك وتعالى «فَكَتَبَ إِلَيَّ تَقُولُ إِذَا أَصْبَحْتَ وَ أَمْسَيْتَ» فقل: «اللَّهُ اللَّهُ اللَّهُ رَبِّيَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ» ثم قل «لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً».

الملاحظة المهمة ان غالب الادعية حتى في المصائب الدنيوية وفي الشدائد الدنيوية والمصائب الدنيوية ان يكون محور الدعاء هو (توحيد الله تبارك وتعالى). فهذا السائل حينما طلب من الامام ان يعلمه الدعاء يظهر انه كان مبتلياً بامر دنيوي والامام قال له: «وَ إِنْ زِدْتَ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ خَيْرٌ»؛ اي علمتك هذا الدعاء وان زدت على ذلك اي على «اللَّهُ اللَّهُ اللَّهُ رَبِّيَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً»، فهو خير لك.

ثم قال : «ثُمَّ تَدْعُو بِمَا بَدَا لَكَ فِي حَاجَتِكَ»؛ والنكتة الاخرى هي: «فَهُوَ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ»؛ هذا امر مهمد جداً، وهذا يدل على سعة علم الامام ما ان مرت بك حاجة او مشكلة سواء كانت من الامور المعنوية او المادية فاذكر هذا الدعاء: «يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ».

ان الامر الذي اردنا عرضه هو ان كثير من المشكلات التي عندنا ترجع بالاصل الى (عدم التوحيد) واصل هذه المشاكل يرجع الى اننا مشركون وان كنا بحسب الظاهر نقول(انا من المسلمين) سواء في ذلك الامراض التي تأتي او المشكلات المادية وعلى راسها المشكلات المعنوية.

اذا اراد الانسان ان يقول لله الهي حل مشكلتي فلا مانع، لا نريد ان نقول انها لا تحل، ولكن ليس الدعاء هكذا. ان من اداب وحقائق الدعاء على الانسان ان يوصل نفسه الى مرحلة التوحيد بحيث يصدق بان الرحمانية والرحيمية والربوبية بيد الله، حتى تكون حاجته ودعائه بيده ويستجيب الله تعالى دعاءه.




کلید واژه :
► الدرس السابق

أسئلة وتعليقات القراء

لا يوجد تعليق للعرض

ارسال نظرات و سوالات شما در مورد اين درس

الإسم (اختياري)

ايميل (اختياري)

کد امنيتي