pic
pic
  • ۲۷۱

    فلماذا التكليف بالصّلاة؟ الحقيقة أنّ هذا الذكر في الأذان يقرّر: إنّ الصّلاة وضعت من أجل الفلاح، والصّلاة شرعت لغرض تحقيق السعادة للإنسان ونيل مرتبة القرب من الله‌ «حَيِّ عَلَى الفَلاح»، «حَيِّ عَلَى خَيرِ العَملِ»، وأفضل عمل يقود الإنسان في سلّم النجاة والكامل المعنوي هو الصّلاة، وينبغي الالتفات إلى هذه النقطة، وهي أنّه يستحبّ الدعاء بين الأذان والإقامة وقد ورد التعبير عنه بدعاء «التوجّه»، وأورد الشيخ الكليني رحمه‌الله في المجلد الثاني من كتابه «الكافي» وهو: «اللّهُمَّ إِنَّي أَتَوَجّهُ إِلَيكَ بِمُحَمَّدٍ وَآلِهِ»، وهكذا يتحرّك الإنسان في أذانه بصحبة النبيّ الأكرم صلى‌الله‌عليه‌و‌آلهوأميرالمؤمنين عليه‌السلام ويقرأ هذا الدعاء: «اللّهُمَّ إِنَّي أَتَوَجّهُ إِلَيكَ بِمُحَمَّدٍ وَآلِهِ»[1]، ومن هذا الدعاء نفهم أنّ طريق التقرّب والتوجّه إلى الله‌ منحصر بواسطة النبيّ وآله الطاهرين عليهم‌السلام .

    الأشخاص الذين لا يريدون فهم حقيقة مذهب الشيعة والمضامين السامية والمفاهيم العالية لهذا المذهب ويتحرّكون في مواجهته من موقع العناد والتعصب هم أشخاص يعيشون حالات الجهل وظلمة القلب، أمّا القلوب الطاهرة فبسبب ما فيها من نورانيّة تفهم أنّ طريق الوصول إلى الله‌ يجب أن يكون بواسطة النبيّ الأكرم صلى‌الله‌عليه‌و‌آلهوأله بيته الطاهرين عليهم‌السلام، واليوم نرى أنّ القوى الاستعماريّة أوجدت الوهّابية لغرض محو الدين وهجموا بكلّ قواهم ومكرهم على الإسلام والمسلمين، فهؤلاء يرون أنّ هذه المفاهيم شرك بالله‌، فيجب أن نسألهم: إذا كنتم تقولون لا ينبغي طرح كلّ ما هو غير الله‌ في الدعاء، فلماذا يجب علينا في الأذان الذي هو مقدّمة لأهم عبادة وهي الصّلاة، أن نشهد برسالة النبيّ الأكرم صلى‌الله‌عليه‌و‌آله؟ إذا قالوا: إنّ الله‌ تعالى أمرنا بذلك، فنقول في جوابهم: إنّ الله‌ أمر أيضا بالشهادة بولاية أميرالمؤمنين عليه‌السلام .


    1. الكافي، المطبعة الإسلاميّة، ج 2، ص 544.

  • ۲۷۲

    إنّ النبيّ الأكرم صلى‌الله‌عليه‌و‌آله وأوصيائه الكرام عليهم‌السلام هم حقائق نورانيّة نستطيع بواسطتهم التوجّه إلى الله‌ تعالى: «اللَّهُمَّ إِنّي أَتَوجّهُ إِلَيكَ بِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمِّدٍ وَأُقَدِّمُهُم بَينَ يَدَي صَلاتِي، وَصَلِّ عَلَيهِم فَاجعَلنِي بِهِمْ وَجِيها فِي الدُّنيا وَالآخرَةِ وَمَنَ المُقَرِّبِينَ كَمَا مَنَنْتَ عَلَينا بِمَعرِفَتِهِم».

    ومن هنا نرى من المناسب أن يهتمّ المؤمنون والمصلّون الأعزاء بقراءة هذا الدعاء في صلاتهم.

  • ۲۷۳

    83ـ الأذان يبعد الشّيطان


    بسم الله الرحمن الرحيم

    يقول الإمام الصادق عليه‌السلام: «أَذِّن فِي بَيتِكَ فإِنَّهُ يَطرُدِ الشَّيطَانَ».[1]

    يستفاد من الروايات الشريفة وكلمات العلماء أنّ مسألة الأذان والإقامة في الصّلاة مهمّة جدّا وكما أشرنا في بحث القبلة أنّ المصلّي عندما يتوجّه نحو الكعبة فإنّه يبتعد ذلك عن الكثير من مصائد الشيطان ويتحرّك في طريق الأمن المعنوي، والأذان له أيضا هذه الخصوصيّة.

    وقد ورد في بعض الروايات: «أَذِّن فِي بَيتِكَ فإِنَّهُ يَطرُدِ الشَّيطَانَ»، ولعلّ إحدى الحكم في استحباب الاُذان في اُذن الوليد أنّ الله‌ تبارك وتعالى بهذه الطريقة يبعد الشيطان عن هذا الطفل، وينقل الإمام الخميني رضوان الله‌ عليه في كتابه «سرّ الصّلاة» عن كتاب «علل الشرائع» حديثا مفصّلاً عن الإمام الصادق عليه‌السلام فيما يخصّ صلاة النبيّ الأكرم صلى‌الله‌عليه‌و‌آله في المعراج، وأنّه قال عليه‌السلام: «أَنزَلَ الله‌ العَزِيز الجَبّار عَلَيهِ مَحمَلاً مِنْ نُورِ فِيهِ أَربَعُونَ نَوعا مِنْ أَنواعِ النُّورِ، كَانَتْ مُحدِقَةً حَولَ العَرشِ


    1. الكافي، المطبعة الإسلاميّة، ج 3، ص 308.

  • ۲۷۴

    عَرشهُ تَبارَكَ وَتَعالى تَغشَى أَبصَارَ النَّاظِرِينَ، أَمَّا وَاحِدٌ مِنْها فَأَصفَرٌ فَمِنْ أَجِلِ ذَلِكَ اصفَرتْ الصُّفرةُ، وَوَاحِدٌ مِنها أَحمَرٌ فَمِنْ أَجِلِ ذَلِكَ احمَرتْ الحُمرَة»، إلى أنّ جلس النبيّ الأكرم صلى‌الله‌عليه‌و‌آلهعلى محمل من نور: «فَجَلسَ عَلَيهِ ثُمَّ عُرجَ إِلى السَّماءِ الدُّنيا فَنَفَرتِ المَلائِكَةُ إِلى أطرَافِ السَّماءِ، ثُمَّ خَرَّتْ سُجَّدا فَقَالَتْ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبِّنا وَرَبِّ المَلائِكَةِ وَالرُّوح مَا أَشبَهَ هَذا النُّورُ بِنُورِ رَبِّنا، فَقَالَ جِبرئِيلُ: الله‌ أَكبَرُ الله‌ أَكبَرُ»، هذا التكرار في الأذان والإقامة تذكرنا بتعدد التكبير الذي يذكره جبرئيل من جراء عظمة حضور النبيّ الأكرم صلى‌الله‌عليه‌و‌آله في السماء الدنيا وما ترتّب عليه من سجود الملائكة، فنور النبيّ الأكرم صلى‌الله‌عليه‌و‌آله كان إلى درجة من العظمة بحيث إنّ ملائكة السماء سجدوا وللمرّة الثانية وقال جبرئيل: «الله‌ أَكبَرُ الله‌ أَكبَرُ،، فَسَكَتِ المَلائِكَةُ وَفُتِحَتْ أَبوابُ السَّماءِ وَاجتَمَعتْ المَلائِكَةُ»، فَقالَ: «يامُحَمَّدُ كَيفَ أَخُوكَ إِنْ أَدرَكتَهُ فَأقرأهُ مِنّا السَّلامَ».

    فقال النبيّ صلى‌الله‌عليه‌و‌آله: «بِخيرٍ، هَل تَعِرفُونَهُ؟»، فقالوا: «فَقَالَ كَيفَ لَمْ نَعرِفْهُ وَقَدْ أَخَذَ الله‌ عَزَّ وَجَلَّ مِيثاقَك ومِيثَاقَهِ مِنّا»[1].

    وبعد أن ينقل الإمام الراحل رضوان الله‌ عليه هذه الرواية يقول: «ثمّة أسرار وحقائق في هذا الحديث الشريف تقصر يد آمالنا عن الوصول إليها»[2]، وما ندركه بفهمنا القاصر من هذا الحديث لو قمنا بذكره وبيانه لكان حديثا مطولاً ويخرج عن مجال هذه الأوراق، يعني أنّه يقول: إنّ المعاني والمفاهيم التي تتبادر إلى الذهن من هذا الحديث الشريف لا أستطيع بيانها هنا، والمقصود من ذكر البعض منها لاستشهاد لهذه المسألة وهي أنّ ملائكة الله‌ اجتمعت بذكر الإقامة، يعني أنّ المصلّي عندما يؤذن ويقيم فإنّه يقول: إنّ جميع الملائكة تجتمع لذلك، وهذه


    1. علل الشرائع، ج 2، ص 312.

    2. سرّ الصّلاة معراج السالكين، ص 71.

  • ۲۷۵

    الملاحظة واردة في الروايات الشريفة.

    ومع قول المصلّي للأذان يصطفّ خلفه صفّان من الملائكة، ومع قوله الإقامة يصطفّ صفّ واحد من الملائكة في هذه الصّلاة ويرى المصلّي حضور الملائكة بعين قلبه، فما أحلى هذه الصّلاة التي يوفّق المؤمن للقيام بها!! رزقنا الله‌ بها إن شاء الله.

  • ۲۷۶

    84ـ الأذان حكاية أذكار الملائكة في المعراج


    بسم الله الرحمن الرحيم

    أحد الأسئلة التي تثار عادة في أذان أغلب المؤمنين هو: ما هي أسرار فصول ومقاطع الأذان؟ فالمؤذن يتبع بالتكبيرات الأربع، فما هي الخصوصيّة الكامنة في هذا العدد من التكبيرات؟ وبعد التكبير تأتي الشهادة على وحدانيّة الباري تبارك وتعالى وأن لا يوجد معبود سواه، ثمّ الشهادة على الرسالة والولاية في الأذان؟ وقبل استعراض بعض النقاط الواردة في كتب الأكابر من العلماء والعرفاء ربّما يمكن ذكر هذه النقطة، وهي أنّ النبيّ الأكرم صلى‌الله‌عليه‌و‌آله عندما ذهب إلى المعراج وحدث ذلك السفر السماوي وتلك الحركة الإلهيّة العظيمة وعاش رسول الله‌ صلى‌الله‌عليه‌و‌آله أوج الكرامة الإلهيّة في مساره ومعراجه، فإنّه أوجد في تلك العوالم في عالم الملكوت وبين الموجودات السماويّة والملائكة نشاطا وحيوية وحركات وأذكار، فحركة النبيّ الأكرم صلى‌الله‌عليه‌و‌آله لم تكن خافية على ملائكة الله‌ في السموات.

    وقد وردت الإشارة في تلك الرواية المعروفة أنّ الملائكة في بعض السماوات تصوّروا أنّ هذا النور هو نور الله‌ تعالى وسجدوا له، ولكن بعد أن نبّههم

  • ۲۷۷

    جبرئيل وقال لهم إنّ هذا النور هو نور النبيّ الخاتم محمّد بن عبدالله‌ صلى‌الله‌عليه‌و‌آله، فهنا انطلقت التكبيرات من الملائكة وقوله: «الله‌ أَكبَرُ الله‌ أَكبَرُ أَشهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاّ الله‌ وَأشهَدُ أنّ مُحَمّدا رَسُول الله»، في تلك العوالم وبعبارة أخرى أنّ الأذان يحكي ما ورد في أذكار الملائكة عند معراج رسول الله‌ صلى‌الله‌عليه‌و‌آله إلى السماء، فالأذان يحكي عن تلك الأعمال والأذكار التي قام بها الملائكة في مقام عظمة النبيّ الأكرم صلى‌الله‌عليه‌و‌آله عندما رأوا نور النبيّ صلى‌الله‌عليه‌و‌آله، فدهشوا في المرتبة الاُولى بحيث إنّهم تصوّروا أنّ هذا النور هو نور الله‌ تعالى ونور العظمة الإلهيّة والذات المقدّسة، ولعلّهم في السماء الاُولى كبّروا التكبيرة الاُولى، وفي السماء الثانية كبروا التكبيرة الثانية، وفي السماء الثالثة كبّروا التكبيرة الثالثة، وفي السماء الرابعة كبّروا التكبيرة الرابعة، وطبعا هذا مجرّد احتمال نطرحه في المقام وبعض الروايات في الجملة تؤيد هذا المعنى أيضا.

    وعلى هذا الأساس فالأذان يحكي عن واقعة مهمّة حديث في الملأ الأعلى يعكس الأذكار التي قالها ملائكة الله‌ في تلك العوالم، وبما أنّ الصّلاة معراح المؤمن، فيجب قبل الصّلاة أن يذكر ويكرر ما قاله الملائكة الإلهيون في تلك الواقعة ليكون مستعدا لهذا العروج الإلهي في عالم الملكوت ويحظى بتقرّب أكثر إلى الله‌ تبارك وتعالى.

    النقطة الثانية التي ينبغي ذكرها هنا، أنّ الأذان جامع للتكبير والشهادة على التوحيد والشهادة على الرسالة، والشهادة على الولاية، وهذه نقطة مهمّة جدّا جدّا، وتتضمّن أسرارا كثيرة.

  • ۲۷۸

    85ـ سرّ التكبيرات الأربعة في الأذان


    بسم الله الرحمن الرحيم

    ما هي الخصوصيّات الكامنة في التكبيرات الأربع في الأذان؟ إنّ المعنى الإجمالي للتكبير هو أنّ الله‌ أكبر من أن يدركه أو يصفه الإنسان، يقول أميرالمؤمنين صلوات الله‌ وسلامه عليه في رواية في معنى التكبير: إنّ التكبير هو نفي الكيفيّة عن الله‌ تبارك وتعالى أي الكيفيات الماديّة التي تنطلق من أي توصيف يقوم به عقلنا الناقص لله‌ تعالى ويريد بيان كيفية للباري تعالى ومع قوله الله‌ أكبر يتمّ نفي جميع هذه التوصيفات، ويقول إنّ المؤذن عندما يقول أكبر:

    «كَأَنَّهُ يَقُولُ الله‌ أَجَلُ مِنْ أَنْ يُدرِكَ الوَاصِفُونَ قَدْرَ صِفَتِهِ الَّذِي هُوَ مَوصُوفٌ بِهِ وَإِنَّما يَصفُهُ الوَاصفُونَ عَلَى قَدْرِهِمْ لا عَلَى قَدْرِ عَظَمتِهِ وَجَلالِهِ، تَعالَى الله‌ عَنْ أَنْ يُدْرِكَ الوَاصِفُونَ صِفَتَهُ عُلُوّا كَبِيرا»[1]، فالشخص الذي يكبّر الله‌ تعالى ويقول كلمة الله‌ أكبر بلسانه فهذا يعني أنني أقرّ بأنّه لا موجود غير الله‌ تعالى يستحق العظمة والكبرياء، والآن وقد عرفنا المعنى الإجمالي للتكبير يجب أن نعلم ما هي


    1. بحار الأنوار، ج 81، ص 131.

  • ۲۷۹

    الأسرار في تعدد الكبيرات، ولماذا جعلت أربع تكبيرات؟ هنا توجد احتمالات عدّة:

    الاحتمال الأوّل: أنّ هذه التكبيرات الأربع، إشارة في كلّ واحدة منها إلى مقام خاصّ، فالتكبير الأوّل هو التكبير عن توصيف الذات الإلهيّة، وأنّ الله‌ تعالى أكبر من يعرفه أي شخص ويصفه كما يليق به، التكبير الثاني من توصف صفات الله، فالله‌ تعالى بعد دائرة الذات أكبر من أن يوصف بأوصاف نستطيع فهمها وبيانها، والتكبير الثالث هو التكبير عن التوصيف في مقام الأسم، فالله‌ أكبر من أن نستطيع أن نذكر له اسم من الأسماء ونعرفه باسمه، والتكبير الرابع هو التكبير عن وصف الله‌ في مقام العمل، وهذا الاحتمال هو ما ذكره الإمام الخميني رضوان الله‌ تعالى عليه، وعلى هذا الأساس فإنّ لكلّ واحدة من هذه التكبيرات الأربع مقاما وإشارة إلى بُعد خاصّ، يعني أننا لا نستطيع معرفة الله‌ لا في مقام الذات ولا الصفات ولا في الأسماء ولا في الأفعال.

    الاحتمال الثاني: أنّه لا يبعد أن يكون الأذان حكاية وانعكاس عن تلك الواقعة الإلهيّة عند عروج النبي الأكرم صلى‌الله‌عليه‌و‌آله إلى السماوات، يعني عندما عرج بالنبي صلى‌الله‌عليه‌و‌آله إلى السماء رآى الملائكة الإلهيين عظمة هذا النبيّ، كبّروا أربع تكبيرات، ونحن بدورنا نكبّر هذه التكبيرات في الأذان حكاية وتقليدا عمّا فعل الملائكة في واقعة المعراج، فالمصلّي عندما يقول في أوّل الأذان أنّه لا أحد يستحق الثناء والحمد سوى الله، وهو ذلك العظيم الذي لا يوجد أكبر منه وهو الله، وذلك الشخص الذي يملك اللياقة للعظمة والكبرياء هو الله‌ تعالى، فإنّ هذا التكبير هو الذكر سيؤثر في روحه وعمله تأثيرا كبيرا.

    فلا ينبغي أن نتصوّر أنّ الأذان مجرّد شعار ظاهري بين المسلمين، فالإنسان عندما يأتي بالأذان فإنّه يلتفت ويعترف بوجود مجموعة من الحقائق الواقعيّة،

  • ۲۸۰

    وبعد أن يدخل إلى الصّلاة فإنّ صلاته هذه تتضمّن ثناءً جامعا وتسبيحا كبيرا، وأكبر تسبيح وثناء لله‌ تعالى يوجد في الصّلاة وذكر هذه المقدّمات في الأذان يقودنا إلى مثل هذه الصّلاة وأن نقول: إلهنا! لو أننا صلّينا لك مثل هذه الصّلاة طيلة عمرنا فإننا لا نستطيع أن نثني عليك ونحمدك ونسبحك كما تستحق الحمد والتسبيح، وهذا الإقرار والاعتراف في أوّل الأذان يبدأ بهذه التكبيرات الأربع.

    يجب علينا الاهتمام الجاد بالأذان، وقبل الدخول إلى الصّلاة يجب أن نلتفت إلى حقائق الأذان، وهذا التوجّه والالتفات يهيى‌ء الإنسان للدخول في الصّلاة والوقوف بين يدي الباري تعالى.

۱۰۴,۲۲۲ بازدید