pic
pic
  • ۳۰۱

    يملك قابلية التقرّب إلى الله‌ ولا يعتبر موحّدا حقيقيّا، ولإثبات هذه المسألة، مضافا إلى الروايات، ثمّة البرهان العقلي الذي يدلّ على ذلك، وقد ذكر علماؤنا الكبار هذا البرهان في محلّه، وعندما نقف للصّلاة بين يدي الله‌ يجب أن ننظر إلى أنفسنا لنرى ما مقدار اعتقادنا بالولاية، وما مقدار ما نملكه في قلوبنا من ولاية الأئمّة المعصومين عليهم‌السلام، وما مقدار نور الولاية الذي أحاط بقلوبنا؟ ويمكن القول بوضوح أنّ كلّ إنسان يجد في نفسه نور الولاية بمقدار أشدّ فإنّ عباداته ستكون أقوى وأكثر تأثيرا.

    وفي عصر الغيبة الكبرى فإنّ كلّ إنسان يعيش الولاية ويكون اعتقاده بوجود الإمام صاحب الزمان (عج) أكثر وأشدّ وارتباطه القلبي مع ذلك الإمام أقوى فسوف ينال العناية الإلهيّة أكثر، وليس فقط الارتباط اللفظي واللساني، وليس فقط الدعاء بتعجيل الفرج، بل إنّ الإنسان يعيش في أعماقه قلبه وروحه هذه الحقيقة ويعتقد بأنّ هذا الإمام هو واسطة الفيض الإلهي على الكائنات، فكلّما اشتدت هذه العلاقة كانت عبادتنا أعمق وأكثر تأثيرا وكان تقرّبنا إلى الله‌ تعالى أكثر.

    ويقول الإمام الباقر عليه‌السلام في هذه الرواية، فيما يتّصل بالأشخاص الذين لا يقبلون الإمام والولاية: «وَالله‌ شَانِى‌ءٌ لأَعمَالِهِ وَمَثَلُهُ كَمَثَلِ شَاةٍ ضَلَّتْ عَنْ رَاعِيها وَقَطِيعِها»[1].

    رزقنا الله‌ تعالى نور الولاية في قلوبنا إن شاء الله.


    1. الكافي، المطبعة الإسلاميّة، ص 184.

  • ۳۰۲

    93ـ الشهادة بالنبوّة والولاية، هي روح العبادة


    بسم الله الرحمن الرحيم

    بِعَليٍّ قَامَتْ الصَّلاةُ[1]

    بالنسبة للشهادة بولاية أميرالمؤمنين عليّ بن أبي طالب صلوات الله‌ تعالى عليه، ينبغي القول: بالرغم من أنّ الشهادة بالنبوّة هي شهادة بالولاية أيضا، وكذلك الشهادة بالولاية هي شهادة بالنبوّة والرسالة أيضا، ولكن بما أنّ حقيقة النبوّة والرسالة تكتمل بالوصاية والولاية لأميرالمؤمنين صلوات الله‌ عليه، فيجب على المصلّي في هذا السفر المعنوي التوجّه الخاصّ لهذه الحقيقة.

    نحن لا نريد الدخول في بحث فقهي فعلاً، وهل أنّ الشهادة بولاية علي بن أبي طالب عليه‌السلام هي جزء من الأذان والإقامة، هذه المسألة وردت مورد البحث في الكتب الفقهيّة، ولكن من البديهي أنّ الشخص الذي لا يقرّ بلسانه ولا يعتقد بقلبه بأنّ ولاية أميرالمؤمنين عليه‌السلام تكميل للدين واتمام بالرسالة، فإنّ صلاته لا تكون صلاة حقيقية بأي وجه.


    1. أسرار العبادة، وحقيقة الصّلاة، ص 23.

  • ۳۰۳

    وجاء في الرواية في كتاب الاحتجاج[1] روى القاسم بن معاوية قال: قلت: لأبي عبدالله‌ عليه‌السلام: هؤلاء يرون حديثا في معراجهم أنّه لما اُسري برسول الله‌ رأى على العرش مكتوبا لا اإله إلاّ الله‌ ومحمّد رسول الله‌ أبوبكر الصديق، فقال: «سبحان الله‌ غيروا كلّ شيء حتّى هذا» فقلت: نعم، قال: «إنّ الله‌ عزّ وجلّ لمّا خلق العرش كتب عليه لا إِلهَ إِلاّ الله، مَحَمّد رسول الله، عَليٌّ أَمِيرُ المُؤمِنِينَ...»، يعني أنّ رجلاً قال للإمام الصادق عليه‌السلام: يابن رسول الله‌ إنّ بعض الناس نقلوا هذا الحديث في قصّة المعراج بأنّ رسول الله‌ صلى‌الله‌عليه‌و‌آلهرأى في معراجه مكتوب على العرش ثلاث كلمات: «لا إِلهَ إِلاّ الله، مَحَمّد رسول الله‌ صلى‌الله‌عليه‌و‌آله» ثمّ ذكر اسم الخليفة الأوّل الذي استولى على الخلافة بعد النبيّ بحسب الظاهر، هنا غضب الإمام الصادق عليه‌السلام وقال: سُبحَانَ الله، هؤلاء غَيّروا كُلّ شَيءٍ حَتّى هذه المسألة، ثمّ قال: إنّ الله‌ تبارك وتعالى عندما خلق العرش كتب عليه «لا إِلهَ إِلاّ الله، مَحَمّد رسول الله، عَليٌّ أَمِيرُ المُؤمِنِينَ»، ثمّ قال: لماذا أنّ بعض جهّال هذا الزمان غيّروا هذه الحقيقة؟ وللأسف فإنّ حكّام الجور والتحريف لم يقبلوا بأي شيء من حقائق الدين حتّى أنّهم غيرّوا وحرّفوا هذه الحقيقة في حديث المعارج، وبدلاً من عبارة «عَليٌّ أَمِيرُ المُؤمِنِينَ»، اختاروا اسم شخص آخر وكتبوه في مسطوراتهم، إنّ الإمام علي عليه‌السلام، الذي لم يشرك بالله‌ طرفة عين في جميع حياته كيف يحذف اسم أميرالمؤمنين ويكتب مكانه اسم شخص آخر الذي قضى مدّة طويلة من عمره في أجواء الشرك؟ ثمّ قال عليه‌السلام: ليس فقط هذه الكلمات الثلاثة «لا إِلهَ إِلاّ الله، مَحَمّد رسول الله، عَليٌّ أَمِيرُ المُؤمِنِينَ»، مكتوبة على عرش الله‌ تبارك وتعالى، بل إنّ الله‌ تعالى كتب هذه الكلمات الثلاث على الماء والكرسي واللوح وعلى جبين إسرافيل وجناحي جبرئيل وأكتاف السماوات والأرض وعلى قمم الجبال وعلى الشمس والقمر،


    1. الاحتجاج، ج 1، ص 230.

  • ۳۰۴

    وبكلمة: كتب هذه الكلمات على جميع أجزاء عالم الوجود تكوينا.

    ثمّ قال الإمام الصادق عليه‌السلام: كلّ من قال لا إله إلاّ الله‌ ومحمّد رسول الله، فليذكر عليّا أميرالمؤمنين، ولا شكّ ولا ريب وبحسب الضوابط الفقهيّة أنّ كلمة «أشهَدُ أَنَّ عَلِيَّا وَلِّيّ الله»، لا تعتبر جزءا من الأذان ولكن يستحب أن يأتي بها المصلّي بعنوان الذكر المطلق، وعندما نلاحظ هذه الرواية ينبغي القول إنّ الإنسان المصلّي لا يتصوّر أنّ الشهادة بالاُلوهيّة والشهادة بالنبوّة وولاية أميرالمؤمنين ينطق بها في هذا الأذان بل هذه الكلمات مذكورة وموجودة في باطن عرش الله‌ وفي البحار والصحاري والجبال، والكرسي، وجبرئيل، والملائكة، والشمس والقمر، ونحن عندما نذكر هذه الكلمات في الأذان والإقامة فإنّما نتماهى في هذا الذكر مع موجودات العالم وما فيه من كائنات ومخلوقات.

    وعلى هذا الأساس ينبغي حتما في الأذان والإقامة ذكر الشهادة بولاية أميرالمؤمنين عليه‌السلام ويقول علماؤنا: إنّ هذه الشهادة حتّى لو لم تكن جزءا من الأذان ولكنّها تمثّل روح الأذان والدين والعبادة ولا يمكن أن تتحقّق العبادة الصحيحة بدون هذه الشهادة.

  • ۳۰۵

    94ـ احضار قوى الملك والملكوت


    بسم الله الرحمن الرحيم

    ذكرنا أنّ الشهادة بالنبوّة والرسالة لا تتحقّق بدون الشهادة بالولاية.

    هنا نقطة مهمّة ذكرها الإمام الخميني رضوان الله‌ تعالى عليه «في آداب الصّلاة» يقول: إنّ الشهادة بالتوحيد والالوهيّة تتضمّن الشهادة بالنبوّة والولاية أيضا، يعني أنّ أنّ الشهادة بالتوحيد لا تتحقّق إلاّ من خلال الشهادة بالنبوّة والولاية، وكذلك قال: إنّ الشهادة بالنبوّة والرسالة تتضمّن أيضا تلك الشهادتين الاُخريين، والشهادة بالولاية تتضمّن الشهادة بالتوحيد وبالنبوّة»[1]، لأنّ نور النبيّ صلى‌الله‌عليه‌و‌آله ونور الإمام عليّ عليه‌السلام من نور الله‌ تبارك وتعالى: وهذان هما أكمل أفراد البشر وهما مظهر توحيد الحقّ تبارك وتعالى، وبدون التوسل بهما والشهادة بهذه الذوات المقدّسة لا يستطيع المرء أن يتقرّب إلى الله‌ تبارك وتعالى، وقد ورد في الحديث النبوي فيما يتّصل بالسفر، أنّه صلى‌الله‌عليه‌و‌آله قال: «الرَّفِيقُ ثُمَّ الطَّرِيقُ»[2]، أي أنّ


    1. آداب الصّلاة، ص 141.

    2. المحاسن، ج 2، ص 357.

  • ۳۰۶

    الإنسان يجب أن يختار في سفره الرفيق أوّلاً ثمّ يبدأ المسير والسفر، وبالإمكان الاستفادة من هذا الحديث في باب العبادة، العبادة هي الحركة نحو الحقّ تعالى، والرفيق في هذا الطريق يجب أن يكون على أعلى درجة من درجات التوحيد ولا يكون ملوّثا بلحظة واحدة بشوائب الشرك والذنب والخطأ.

    ما أشدّ انسجام هذه الكلمات والعبارات الواردة في الأذان والإقامة، فالإنسان يجب في البداية أن يسبّح الله‌ ويقدّسه من خلال التكبيرات الأربع التي أشرنا إليها سابقا، ثمّ يشهد بشهادة التوحيد ووحدانيّة الباري تعالى، ثمّ يأتي بالشهادة على النبوّة والولاية.

    وإلى هذا المقطع من الأذان، فإنّ المسألة تنتهي بالمسألة الإيمانيّة والاعتقاديّة، وأنّ المصلّي يحظى بصلاحية الدخول في الصّلاة بعد هذه الشهادات الثلاث، ولكن مع ذكر «حيّ على الصّلاة» يبدأ المقطع الثاني من الأذان والإقامة فيجب أن نرى المعاني الكامنة في هذه الأذكار، وما هو المقصود منها؟

    في هذا المقطع من الأذان نقول: «حيّ على الصّلاة»، ثمّ نقول: «حيّ على الفلاح»، ثمّ نتابع القول: «حيّ على خير العمل»، فالمصّلي يجب أن يذكر هذه العبارات الثلاث كلّ واحدة منها مرّتين.

    إنّ الإنسان عندما يؤذّن ويتحرّك في طريق لقاء الله‌ ويريد أن يخطو في هذا الطريق وفي هذا المعراج الروحاني، فلابدّ له بعد أن يقرّ المسائل الإيمانيّة والاعتقاديّة، يعني أوّلاً: يعلن عظمة الحقّ تعالى، وثانيا: يعلن الشهادة الالوهيّة والتوحيد، وثالثا: يختار الرفقة والصحبة النبيّ والولي، ثمّ تأتي كلمة «حيّ على الصّلاة»، وهي إعلان من المصلّي للقوى الملكيّة والملكوتيّة ليستعد للصّلاة ولقاء الله، والمعنى الظاهري لجملة «حيّ على الصّلاة»، هو أنّ هذا الإنسان

  • ۳۰۷

    يخاطب الآخرين بأن أسرعوا وتوجّهوا نحو الصّلاة لأنّها سوف تبدأ، ولكن المعنى العميق لكلمة «حيّ على الصّلاة» إعلان لجميع القوى الملكيّة والملكوتيّة للمسارعة في هذا الأمر، فالمؤذّن هنا يعمل على تهيئة جميع قوى الملكيّة والملكوتيّة للحضور بين يدي الله‌ تعالى ولتستعد هذه القوى للوقوف بين يدي الحقّ تعالى.

    وفي المقطع الأوّل من الأذان يتجلّى الجانب الاعتقادي، وأمّا في المقطع الثاني فيتجلّى الجانب العملي من الأذان، والالتفات إلى القوى والموجودات التي تريد أن تحضر في محضر الحقّ تبارك وتعالى، فما أعظم الشعور باللذة عندما يقول الإنسان «حيّ على الصّلاة»، ويلتفت إلى أنّه لا يدعو نفسه فقط إلى هذا الحضور المقدّس، بل يشجع ويحث أصدقاءه على الصّلاة أيضا، بل إنّه بهذا الكلام يدعو قلبه ويده وعينه ونفسه وقواه الملكيّة والملكوتيّة لأن تحضر جميعا في هذا المحضر المقدّس والملكوتي.

  • ۳۰۸

    95ـ سرّ تكرار حيّ على الصّلاة


    بسم الله الرحمن الرحيم

    ذكرنا أنّ الإنسان بقوله «حيّ على الصّلاة»، يخاطب جميع وجوده وأعضائه وجوارحه لكي تستعد للصّلاة وتسارع في الحضور بين يدي الله‌ تعالى، وليس فقط وجوده الشخصي بل جميع قواه في عالم الملك والملكوت أيضا، يعني بعد أن ينتهى المصلّي من تعظيم الباري تعالى في تكبيراته، وبعد أن أقرّ بالوحدانيّة لله‌ تعالى واعترف بالنبوّة والولاية، هنا تأتي النوبة إلى مرحلة شكر الباري تعالى وعبادته مباشرة دون توقف، فلا يمكن أن يعتقد الإنسان بتلك الشهادة ثمّ لا يسارع في الصّلاة والعبادة، والأصل في هذا الأمر أنّ تلك الشهادات بدون أن يتابعها المرء بالصّلاة والعبادة تكون ناقصة، أي أنّ هذه الشهادات ليست واقعيّة ولا تنطلق من أعماق قلب المصلّي، ولكن إذا كانت تلك الشهادات، شهادات كاملة فكيف يمكن للإنسان أن يشهد بالتوحيد والنبوّة والولاية ولكنه في ذات الوقت يتخلّف عن قافلة العبادة؟ وهذا يعني لزوم الشروع بالعبادة مباشرة بعد الاقرار والاعتراف بتلك الشهادات.

  • ۳۰۹

    وهنا ربّما يسأل البعض؛ لماذا نرى «حيّ على الصّلاة» وكذلك المقاطع الأخرى من الأذان تكررت مرّتين؟ والجواب الكلي عن سبب هذا التكرار هو أنّ الإنسان عادة في المرّة الاُولى لا يتوجّه إلى مضمون هذا الكلام بشكل جيد، ولا تستيقظ فطرة الإنسان في المرّة الاُولى، فالتكرار من أجل إيجاد حالة اليقظة الكاملة للفطرة، والإنسان عندما يقول هذه الكلمة مرّة واحدة ربّما لا يلتفت إلى عمقها ومغزاها، فالتوجّه العميق واليقظة الكاملة والتامة لفطرة الإنسان التي ينبغي أن تتوجّه للوقوف بين يدي الله‌ تعالى وعبادته، تستدعي مثل هذا التكرار، والوجه الثاني ورد في كلمات الإمام الراحل رضوان الله‌ تعالى عليه، حيث يقول: ربّما يسري هذا الخطاب في المرّة الأولى إلى القوى الداخليّة أو القوى الحاكمة في داخل مملكة الإنسان كالقلب، والاُذن، واليد، والعين و...، أمّا في المرّة الثانية فهو خطاب للقوى خارج مملكة الإنسان، فالإنسان في هذه العبادة لا يقف لوحده بل يشاركه جميع موجودات العالم، ويريد أن يشترك هذه الموجودات معه في حال التسبيح والعبادة، ثمّ يلتفت إلى الحكمة الكامنة في هذا النداء، وهذا هو الأثر المهم للصّلاة في مسيرة الإنسان في خط الصلاح والفلاح.

    إنّ فطرة كلّ إنسان تدعوه في الحياة لتحقيق السعادة والفلاح، فلو سألنا أي شخص عن ذلك فيقول: اُريد أن أكون سعيدا في هذه الحياة، وطبعا في بعض الأوقات قد يشتبه الإنسان في تشخيص مصاديق السعادة، فأحدهم يرى أنّ مصداق السعادة يكمن في المال، والآخر يراه في المقام والثالث في الشهوة ورابع في الطعام وما إلى ذلك، ولكن الله‌ تعالى يقول إنّ المصداق المهم للسعادة والفلاح في حياة الإنسان يكمن في الصّلاة، وكلّ شخص يريد الحصول على السعادة في حياته يجب أن يتوجّه نحو الصّلاة، والشخص الذي يهتمّ بصلاته فإنّ أبواب السماوات ستفتح أمامه، وسوف يفتح الله‌ له أبواب رحمته وكرمه وحكمته.

  • ۳۱۰

    وقبل البدأ بالصّلاة يقول المصلّي في الأذان والإقامة «حيّ على الفلاح» مرّتين، والتكرار هنا من أجل ايقاظ فطرة الإنسان أيضا وتجسيد وتثبيت هذه الحقيقة في أعماق نفس البشريّة، وأنّك أيّها الإنسان التفت جيدا واعلم أنّ الفلاح والنجاح يكمن في هذه الصّلاة فقط.

    ثمّ يقول المصلّي «حيّ على خير العمل» فلو أردت القيام بأفضل الأعمال، ولو أردت القيام بأحسن عمل يصدر من الإنسان بحيث لا يتصوّر أحسن منه، هذا العمل هو الصّلاة، «حيّ على خير العمل» ويتابع المصلّي في أذانه وإقامته بذكر التكبير الله‌ أكبر، الله‌ أكبر، لا إله إلاّ الله، لا إله إلاّ الله، والنقطة المهمّة هنا أنّ المصلّي في الأذان وكذلك في الإقامة يبدأ وينتهي بكلمة الله، وهذه الكلمة على حدّ تعبير أهل الفن اسم وعنوان يستوعب جميع الشؤون الإلهيّة والصفات الربانيّة.

    إلى هنا انتهينا من بيان أسرار الأذان والحِكم الخفية فيه ونتابع البحث في بيان الحِكم والأسرار الموجودة في الصّلاة إن شاء الله.

۱۰۷,۶۷۵ بازدید