pic
pic

سؤال وجواب

اطرح سؤالك
تاخر الرزق هل بحكمة الله او يرجع الى توفيق العبد
بتاريخ 02 محرم 1443 & الساعة 18:54

انا شاب اعمل في الشرطة اكملت دراستي مع عملي وتعبت كثيرا لنيل الشهادة وانتظرت سنوات لكي ادخل دورة ضباط ولمدة سبع سنوات اقدم على الدورة ولا يظهر قبولي لغاية العام ظهر قبولي الا ان الدورة تعرقلت وتاخرت وبعدها تعرضت لوعكه صحية واجريت عملية وبعدها اصبح عندي فتق وبعد التحاقي باول اسبوع تعرضت لتمزق بقدمي وايضا اصابتي بفايروس كورونا ومن شدة الخوف على عائلتي انسحبت من الدورة وبعد فترة شعرت بالندم وصرت الوم نفسي واقول انا لا املك حظ وما تعبت عليه لسنوات جاء بوقت ليس جيد وحدثت لي عوارض كثيرة
هل ما يحدث لي عقاب ام ابتلاء وهل اختياري للانسحاب وترك الدورة هو خياري ام هذه مشيئة الله وان كان خطأي واني اضعت فرصتي اليس قبولي بها رزق من الله ولا مانع لعطاء الله ؟

ما سبب ما حدث لك؟ الله أعلم ولديه بالتأكيد حكمة يستحيل علينا أن نفهم الحكمة الإلهية ، رغم أن بعض الحكم الالهية تنكشف في بعض الحالات.
لذلك قد يكون مرضك وانسحابك وتركك لدورة  الضباط اختبارًا إلهيًا ، ولعل الله رأى ان في هذا خيرا لك و في صالحك، وكان مصلحتك ومنفعتك في هذا المرض.
لكن ما قررته هو حسب تقديرك الخاص ، وربما يكون مرضك مقدمة لهذا الانسحاب وترك الدورة، لحكمة في ذلك الله أعلم بها.
لا تقلق وتنزعج مما حدث، بالتأكيد توجد مصلحة في هذا الموضوع.

۷۰ الزيارة

الكلمات الرئيسية: الرزق علم الله المصلحة الحكمة