pic
pic

بيان اية الله الشيخ فاضل اللنكراني بمناسبة ارتحال اية الله الشيخ مهدي بيكدلي

خلاصة الخبر :
كان هذا الاستاذ الكبير لديه اهتمام كبير بنمو وازدهار الطلاب وكان يقدم لهم ملاحظات دقيقة، وكان هذا الشيخ الورع المتلزم كان موضع اعتماد مراجع التقليد الكبار.

بسم الله الرحمن الرحیم
إنا لله و إنا إلیه راجعون

ارتحال العالم الورع التقي الاستاذ الكبير في دروس بحث خارج حوزة قم العلمية، سماحة اية الله الشيخ مهدي البيكدلي(رحمة الله عليه) احزن قلوبنا وقلوب جميع طلاب الحوزة العلمية والملتحقين بطريق العلم والفقاهة.
وهذا الاستاذ الكبير كنت قد وفقت لحضور درسه في بداية دراستي منذ سنين مضت وكان من جملة الاساتذة البارزين حيث كان يهتم بطلابه الذين يحضرون درسه ويعتني بهم بكل  كيانه.
كان لهذا الاستاذ الكبير اهتمام كبير بنمو وازدهار الطلاب وكان يقدم لهم ملاحظات دقيقة.

 وكان هذا الشيخ الورع المتلزم كان موضع اعتماد مراجع التقليد الكبار وكان لسنوات طوال مع المرحوم اية الله كريمي القمي(قدس سره) في هيئة استفتاء المرحوم والدنا اية الله العظمى الحاج الشيخ محمد فاضل اللنكراني(قدس سره) وكان له حضور جاد مؤثر جداً. 
وكان له دور رئيسي في تشكيل وتأسيس مركز فقه الائمة الأطهار(عليهم السلام) وبقي اكثر من عقدين من الاساتذة البارزين والمحوريين  تدريس ابحاث الخارج في هذا المركز. 
وقد استفاد الكثير من الطلاب والفضلاء من منهله العلمي وهم حاليا من اساتذة السطوح العالية او من اساتذة بحث الخارج.

واما حياته المعتدلة و البسيطة فكان له قدم السبق في ذلك وبالرغم من انه كان يتمكن من ان يعيش حياة مرفهة ولكن كان مستوى عيشه وحياته اقل بكثير من مستوى حياة الطلاب.
وبطلب من المرحوم والدنا منذ اوئل الثورة كان هذا الاستاذ من افضل الاساتذة الذين نصبوا لامتحانات الحوزة حيث كان يتحرى الدقة والامانة. 

للاسف الشديد فقد فقدنا هكذا استاذ وقد جلسنا جميعا في مجلس عزائه. 

و نعزي مقام بقية الله الأعظم (أرواحنا فداه)،  والمرجع الديني اية الله العظمى السيد شبيري زنجاني ( مد ظله العالي) وجميع المرجعيات الدينية والسيد قائد الثورة الاسلامية، و الجمع الغفير من طلابه ومحبيه والحوزات العلمية عموماً، وأولاده المحترمين ولا سيما زوجته الكريمة واصحابه وجميع اعضاء مركز فقه الائمة الاطهار برحيله. ونسأل الله تبارك وتعالى‌ للفقيد العالم الرباني علوّ الدرجات، ولذويه الصبر الجميل والأجر والجزيل، بحق محمد و آله.

محمد جواد فاضل لنکرانی
24 شعبان 1443

۱۵۹ الزيارة