الواجب التعیینی و التخییری ، جلسه 39
محصّلة البحث المتقدّم
تتمّةٌ حول مسلكِ تعلُّق الوجوب بالجامع الانتزاعيّ في الواجب التخييريّ
تحريرُ محلِّ النزاع
تقريبُ نظرية الجامع الانتزاعي
المراد بالجامع الانتزاعي وكيفية تعلّق الوجوب
التنظير بـ «العلم الإجمالي» وإمكان تعلّق التكليف بالعنوان المبهم
دفعُ توهّمِ «ذهنيّة» الجامع الانتزاعي
تحليلُ «العلم الإجمالي» كنموذجٍ لتعلّق الصفة الحقيقيّة بالمُبهَم
نتيجةُ التنظير: إمكان تعلّق الصفات الحقيقيّة، ومِن ثَمَّ التكليفِ الاعتباري، بالجامع الانتزاعي
خلاصة البحث: النسبة بين الواجب التعييني والتخييري في نظر المحقق الخوئي
موازنةٌ بينَ مسلكَي المحقِّق النائيني والمحقِّق الخوئي في الواجبِ التخييري
أ) نقطة الاشتراك
ب) نقطة الافتراق: مَصَبُّ تعلُّق الإرادة
١. مبنى المحقِّق النائيني: المُبهَم الخارجي
٢. مبنى المحقِّق الخوئي: الجامع الانتزاعي (المُبهَم الذهني المنطبق على الخارج)
نظريَّة السيِّد الإمام الخميني: التماثل الماهويّ للإرادة في الواجب التعييني والتخييري
تحرير محلِّ النزاع ودفع إشكالٍ مُقدَّر
جوابُ السيِّد الإمام: إراداتٌ وبعوثٌ متعدِّدةٌ متعيِّنة، يتخلَّلُها لفظُ «أو»
الفارقُ الثبوتيُّ بين الواجب التعييني والتخييري في منظور السيِّد الإمام
الاستغناءُ عن التحليلات الفلسفيَّة للغرض وعن قاعدة «الواحد»
خاتمةُ المطاف: تمايزُ نظريَّة السيِّد الإمام عن سائر المسالك
المصادر
قاعدة لاضرر و لاضرار ، جلسه 2
مُحصّل البحث المتقدّم
المرتكز الفلسفيّ ـ الأصوليّ للمحقّق الأصفهاني في الواجب الكفائيّ
تحليل حقيقة البعث والإرادة التشريعيّة
حصر الاحتمالات في تعيين المكلَّف الكفائيّ
الاحتمال الأوّل: الواحد المعيّن
الاحتمال الثاني: الواحد المردَّد (أحد الأفراد)
الاحتمال الثالث: «صرف الوجود» بوصفه مكلَّفاً
التمييز بين المعنيين الفلسفيّ والأصوليّ
الاحتمالات الثلاثة في المعنى الأصوليّ
مناقشة المعنى الأوّل: ناقض العدم المطلق
مناقشة المعنى الثاني: الوجود المبهم المهمل
مناقشة المعنى الثالث: اللابشرط القسميّ
الاحتمال الرابع: «المجموع من حيث المجموع»
التفريق بين تعلّق الأمر بمجموع الأفعال وبمجموع الأشخاص
تحليلُ مثالِ «رفع الحجر الثقيل» ومباينتُه للواجب الكفائيّ
تنافر «الأمر المجموعيّ» مع ماهيّة الواجب الكفائيّ
المصادر