pic
pic

الأُنس بالقران الكريم من اهم العوامل المؤثرة في تهذيب النفس

خلاصة الخبر :
درس اخلاق اية الله الشيخ فاضل لنكراني (دامت بركاته) في بداية السنة الدراسية لعام 98-99 هـ ش في مركز فقه الائمة الاطهار (علیهم السلام)

بسم الله الرحمن الرحيم 

الحمدلله رب العالمین 

نشكر الله تعالى على بداية السنة الدراسية ونأمل برعاية الائمة المعصومين (سلام الله عليهم اجمعين) لا سيما الامام صاحب الزمان (عج) ان تكون هذه السنة الدراسية مليئة بالالطاف العلمية والمعنوية لجميع الحوزات العلمية لا سيما مركز فقه الائمة الاطهار عليهم السلام وينبغي ان يكون هذا الامر هو اول مطلوبنا ودعاؤنا.

في بداية العام الدراسي، نودع أنفسنا لله بالكامل ونطلب المساعدة من الله عز وجل، وأن موهبتنا وذاكرتنا قوية، ولدينا تعبير بليغ ومثير للاهتمام ، ووجود الخدمات لنمو الدراسي. كل هذه الامور هي الجوانب الظاهرية للقضية، ولكن الجانب الحقيقي الحقيقي للقضية هو أي أننا يجب أن نسلم أنفسنا لله عز وجل ، الذي هو العالم المطلق ومصدر حقيقة المعرفة ، ويجب أن نكون قادرين على الوصول إلى تلك الحقيقة والمصدر بعون الله ولطفه. 

ان هذه الحديث النوراني(العلم نور يقذفه الله ف قلب من يشاء) يجب الاعتقاد به حقيقة، ولا ينبغي ان يغوينا الشيطان في الابحاث العلمية العميقة ويجعلنا نعجب بانفسنا ونتبع أهوائنا، ان الناس الاعتياديين لديهم اهوائهم النفسية التي تتناسب معهم ولكن نحن طلاب الحوزة العلمية نواجه اهواء نفسية من نوع آخر وهي خطيرة جداً وهذه حقيقة يجب على الانسان ان يعترف بها ويخرج من قلبه هذه الآهات وهذه الكلمات. 

 بادئ ذي بدء ، أعظم شيء هو الاعتقاد بأن ما نفهمه هو الصحيح وغيره لا شيء.

الآن ، اذا كانت المسألة من ضروريات الدين والمذهب ، فهذا في يبحث في محله. ولكن إذا قلت بشكل عام أن ما أفهمه هو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به ، وأن الآخرين مخطئون، فهذا هو أخطر أنواع الهوى، يجب أن نعرف ونحذر هذه الرغبات والاهواء. على الانسان ان يسلك الطرق المتعارفة في المسائل العلمية، ويتابع الادالة والبراهين الصحيحة، فما عرفه بينه وبين الله تعالى هو الحق يقول ان شاء الله تعالى ان يكون هذا هو الصحيح، فلا بد ان يأتي بكلمة ان شاء الله تعالى. ولا ينبغي ان يقول هذا هذا هو الحق وان حكم الله هو هذا الذي اقوله.

يجب أن نتجنب هذه الاهواء والرغبات التي تكون خطرة في المجالات العلمية فهي كثيرة وخفية. فبقية الناس تكون اهواؤهم ورغباتهم معروفة، الممتلكات الدنيوية ، وشهوات في الطعام وغير الطعام التي يمتلكها عادة كل إنسان، ولكن الاهواء والرغبات التي يبتلي بها أهل العلم مكتومة وخفية، بحيث ان الانسان لا يدرك هل ان هذه أهواء ورغبات! حقيقة أن الشيطان يزين للانسان العمل السيء فهو  يجعل الباطل حقًا لنا نحن طلاب العلم، لنقول أن الحقيقة هي ما افهمه انا، ويجب على الآخرين قول الشيء نفسه ، إذا قالوا خلاف ذلك فانهم قد خرجوا عن الدين. وهذا له اثار وخيمة ومدمرة على الانسان ويؤدي الى تضاعف الاثار والاوزار. 

يجب علينا ان نفهم اهواءنا ورغباتنا ونعرف مكر الشيطان، فكل يوم يمضي على مسائلنا الدراسية فيجب ان نحاسب انفسنا ونرى اين اتبعنا انفسنا وميولنا النفسانية. 

موضوعنا اليوم هو دور القرآن في تطهير وتهذيب النفس . عندما ننظر إلى حياة العظماء، نرى أن العامل الأكثر أهمية وتأثيرًا في تزكية أرواحهم هو معرفتهم بالقرآن، وهو أمر اعتاد العلماء على الاهتمام به في الماضي، ولكن في هذا الزمان لا نرى اهتمام بالغا بهذا الامر. الأنس مع القرآن يجلب للإنسان نوراً، لماذا كان أئمتنا عليهم السلام مواظبين على قراءة القرآن الكريم؟ في سيرة الأئمة اعتاد بعض الأئمة على ختم تلاوة القرآن في ثلاثة أيام. وقد تبع العلماء الائمة عليهم السلام في قراءة القران الكريم فهم يعتنون به ويأنسون بتلاوته. 

هل فكرتم حتى الان كيف نستفيد من القران الكريم لاجل تهذيب انفسنا؟ وما هي الثروة التي خسرناها بسبب غفلتنا عن هذا الكتاب الالهي؟

اليوم الحوزة العلمية بحمد الله تقدمت خطوات في المباحث القرانية فقد بحثت الايات الطبية والايات الاقتصادية والايات الاعتقادية والسياسية وقد دقق فيها الباحثون والمحققون وهذا مهم جدا، ولو تم العمل مئات السنين فلا يمكننا ان نقول قد فهمنا الايات السياسية بشكل كامل مثلاً ولا يمكن الاستفادة اكثر من هذا المقدار، كلا فان القران الكريم فيه قابلية بحيث لا يمكن ان تنفذ معلومته. 

واما بالنسبة الى البعد التهذيبي للقران الكريم فينبغي لنا منذ اول العام الدراسي ان يكون لدينا انس بالقران الكريم ونجعله ضمن برامجنا، ونحن اذا لم نتمكن من تحليل المسائل الكلامية و الفلسفية ووضعنا وقتنا للانس بالقران الكريم فان هذا بحد ذاته نجاح كبير، احيانا ان الانشغال بالابحاث العلمية العميقة والاجتهادية من اول العام الدراسي حتى اخره لعله نأتي باسم الاصولي الاف المرات ولكننا كم مرة ذكرنا القران الكريم وكم قضينا من الوقت مع القرآن الكريم؟ اذا كنا نحن الطلاب ليس لدينا انسب بالقرآن الكريم فبقية اعمالنا هباء منثورا. 

جاء في الخطة 176 لامير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة عدة محاور وان هذه الخطبة مفيدة لنا كثيرا، محورها الاول القران الكريم حيث تبدأ بقوله: «انتفعوا ببيان الله»اي اقرأوا تدبروا كي تستفيدوا من القران الكريم، احيانا قد نجد في آيات القرآن الكريم استدلالات وبراهين تتناول مسائل عقائدية لا توجد في جميع الكتب الفلسفية، فان الانسان حينما يقرأ اية من تلك الايات يتعجب كثيرا ويقول ما اقوى هذا الاستدلال والبرهان على التوحيد واصل وجود الله تبارك وتعالى. ثم يقول: «واتعظوا بمواعظ الله< انظر الى مواعظ الله عز وجل في هذه الدنيا، فاذا كان الانسان مع القرآن الكريم فانهم سيفهم هذه الدنيا لان خال الوجود يبين له ذلك فالقران الكريم ليس كتابا عاديا، يقرأه الانسان، حينما يقع نظر الانسان على القران الكريم ويقرؤه يكون الله تعالى هو المعلم له ويقدح في ذهنه العلوم والمعارف طبعاً اذا كانت القراءة بتدبر، وهل يوجد موعظة اعلى من القرآن؟

«واعلموا أن هذا القرآن هو الناصح الذی لا يغش» وهذا يعني ان القرآن الكريم لا يريد الا سعادة الانسان ورفاهيته وليس فيه شيء غير هذا وليس فيه نفع للاقران الكريم ولا يسعى الى هدف غير هذا فان القران يسعى الى تربية الانسان وتهذيبه، «والهاد الذی لا یضلّ»

القران الكريم هو القرآن الهادي الذي يوصل الانسان الى هدفه، ولا يخطأ في عملية الهداية ولا يضل، فالانسان حينما يصدق بهذه التعابير سيضع افضل لحظات عمره الى جانب القرآن الكريم وجلس في الليل ويريد ان يقرأ عدة ايات من القران، فان اثار القراءة و التدبر في الليل اكثر بكثير من اثارها في النهار. وقد اثبتت ذلك التجربة وينبغي ان نستمتع بقراءة القران الكريم. 

انا احد قراء المنبر في عاشوراء لهذا العام سمعته يتحدث من على المنبر حول ختم القرآن الكريم فقال اني لم اوفق لحد الان من ختمة القرآن الكريم، تعجبت كثيراً فانت المبلغ الديني كيف تجلس على المنبر وانت لم تختم القران الكريم اليس هذا عيب؟! نحن طلاب الحوزة العلمية ندعي اننا نريد هداية انفسنا وهداية المجتمع ولكن لا يمكن ذلك من دون الانس بالقران الكريم. 

وقد تحدثت عن التدقيقات التفسيرية العميقة التي هي من الطاف الله الخاصة لا أقول اذا كان الانسان ليس لديه تلك التدقيقات فليس لديه انس بالقرآن الكريم لان القرآن مائدة واسعة فكلما كان الانسان اكثر خلوصا وطهارة يجلس الى جانب تلك النعم والالطاف الالهية وينهل منها، احيانا افكر لماذا اصبح الائمة عليهم السلام ثل وعدل القرآن؟

الثقل الاصغر، فهل في هذا الامر جنبة تعبدية وان الله تعالى يقول تعبدا ان هؤلاء جعلتهم اوصياء رسولي وجعلتهم الثقل  الاصغر ويجب عليكم اتباعهم فتوصلت الى انه لا يوجد تعبد في القضية لانه لا توجد منزلة اكبر من قوله الله عز وجل بحقهم ( عنده علم الكتاب) فان الائمة ليس فحسب عندهم علم القرآن بل عندهم علم الكتاب وهذا يعني انهم علماء في القرآن وعلماء بالكتب السماوية، وهذا المقام والمنزلة تختلف عن منزلة( عنده علم من الكتاب) التي كان يتمتع بها بعض الانبياء وهذا الاختلاف كبير جدا، فهل من المناسب ان يتردد الانسانا في مثل هذه الشخصيات في وجود مرتبة العصمة لهم او الولاية التشريعة؟ 

وهذا البحث مهم جداً وقد طرحناه منذ عدة سنين في المباحث الفقهية والاصولية، وهي ان الله تعالى هو المشرع وقد اعطى للنبي ص ، وأئمتنا صلاحة التشريع. مع مرور الوقت ، أعتقد أن هذه القصة أصبحت أقوى وأجد المزيد من الأدلة  والشواهد عليها.

في الآونة الأخيرة ، صادفت رواية عن أمير المؤمنين(علیه السلام)  أنه عندما واجه مسألة لم يجدها في القرآن أو في سنة النبي(ص)، وجد الجواب من خلال الإلهام الذي أعطاه إياه الله تعالى. هذا هو معنى المشرع. أو في قضية  فضل زيارة أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) سئل كم أجر زيارة أبي عبد الله (عليه السلام)؟ يقولون أنه في كل خطوة، حج مبرور وعمرة متقبلة، فيساله مرة ثانية حجا مبرورا وعمرة متقبلة؟ فيقول لا عشرة حجج مبروبات ثم يقول بلا بل مائة حجة. ثم يقول لا بل الف حجة، فهل يعني هذا المكون أن لديهم أصلًا للتشريع؟ لقد أعطى الله الإمام (ع) الإذن له في التشريع.

بإذن الله ان الملاكات الواقعية للأحكام التي عند الله تبارك وتعالى موجودة  أيضا عند الائمة عليهم السلام ومن هنا يمكنهم على أساس تلك الملاكات يحكمون، وهذه النقطة مهمة جداً. 
من جملة ادلتنا على هذا المدعى وهو ان الائمة مصدر التشريع هو قوله تعالى( عنده علم الكتاب) فان علم الكتاب عندهم فعلم الكتاب ليس فحسب العلم بظاهر الكتاب بل بواطن هذا الكتاب والملاكات التي في بواطنه هي بيدهم عليهم السلام وعلى أساسها يشرعون الاحكام. 


وقد كتبت في دراسة مقامات وفضائل ومناقب الائمة (عليهم السلام) لم اجد فضيلة ومنقبة أكبر من قوله( عنده علم  الكتاب) وان وجدتم انتم فاخبروني، ونحن في هذا الطريق بالرغم من استحالة الوصول الى تلك المرتبة ولكن بالمقدار الذي نستطيع هل حصلنا على شيء من القرآن؟ ما لم نحصل على الانس بالقرآن الكريم فلا يمكن ان نصل الى جزء من علم الكتاب، وطبعا الأنس بالقرآن غير حفظ القرآن الكريم فان للقرآن مراتب من نور الله تعالى. .


قال أمير المؤمنين: «ما جالس هذا القرآن احدٌ إلا قام عنه بزيادة و نقصان زيادة في هدي ونقصان من عمي»، 
اما الزيادة في مرحلة الهداية وحتى الانسان الذي لا يفهم معنى آيات القرآن الكريم فهو أيضا ببركة قراءته للقرآن يحصل على نور يمنعه عن ارتكاب بعض المعاصي والانحرافات «واعلمهم أنّه ليس على أحدٍ بعد القرآن من فاقة». 
ان الذي لديه القرآن الكريم فهو لا يحتاج أي شيء وطبعا ان هذه القرآن الذي يتحدث عن امير المؤمنين عليه السلام هو قرآن مع توضيح الائمة عليهم السلام> لا لأحدٍ قبل القرآن من غني»، فانه من دون القرآن فلا غنى لاحد فان الغناء في القران الكريم.

السيد الامام الخميني(رضوان الله تعالى عليه وحشره الله مع اجداده الطيبين) كان مأنوساً بالقرآن وقد نقل عن بعض تلامذته قوله: اقرأوا القرآن مثل ما تقرأوا الرسائل التي تدققونها سطر بعد السطر( وبالطبع بعد الحفاظ على منزلة القران الكريم والاستعاذة من الله تعالى في التشبيهات). ثم انظروا أنفسكم في القرآن الكريم واجعلوا آياته النورانية في قلوبكم وفكروا في ذلك فانه لا ريب ان الله تعالى سيقدح في اذهانكم نقاط لا تجودونها في أي تفسير.

وسوف يعطى رمز السعادة الى يد الانسان بحيث لا يصل اليها آلاف أساتذة الاخلاق ولا يستطيعون بيانها ومن العجيب ان هذا القران الكريم يعطي الانسان الرمز ويريه الطريق. 
في بعض كتبه الأخلاقية قد يكون الأربعين حديثًا أو أسرار الصلاة ، ويذكر نقاطًا جميلة ودقيقة عن آية في صفحتين أو ثلاث صفحات.  

ثم يقول هذه الجملة التي اعجبتني كثيرا حيث يقول: انه في ما يتعلق بهذه الآية توجد عندي ملاحظات إذا أردت أنْ أكتب ذلك، فسيكون كتابًا. فهذه هي الهداية أنه حتى آخر أيام حياته ، كان هذا برنامجه انه في مع القرآن الكريم، وقد تركنا السيد الامام ومضى ولم يسمح له الوقت ان يذكر آلاف الملاحظات القرآنية. علينا أن نجعل السيد الإمام قدوة لنا في التعامل مع القرآن والاهتمام بآياته.

هل فتحنا القرآن وفكرنا بعناية في ربع الصفحة على الأقل بتأمل ودققنا وفكرنا فيه؟ في اعتقادي ما هي الأولوية اليوم لبدء العام الدراسي؟ انقدح في ذهني أنه من الضروري لنا ، إلى جانب المنهاج الدراسي ، أن نقرأ القرآن ونرتبط به ، والذي له آثار عديدة.

(فاستشفوه من ادوائكم) عليكم بمعالجة آلامكم وجراكم بالقرآن الكريم وهذه الكلام فيه اطلاق سواء كانت الآم روحية او جسمية (واستعينوا به على لأوائكم) واستفيدوا من القران لرفع مشاكلكم اذا كانت لديكم مشكلة اسرية او اجتماع فعليكم بالقرآن اجمعوا أعضاء الاسرة وكل واحد يقرأ عدة آيات من آيات القران: «فإن فيه شفاء من أکبر الداء و هو الکفر»، ونحن لا نعلم ماذا تكون عاقبتنا؟

لا سمح الله، بعد 30-40 سنة من الدراسة والمناقشة، قد يغلبنا الشيطان ويضعنا على طريق الكفر، كما لو حدث لبعض الناس، التكبر هو سبب الكفر والنفاق والجشع والضلال. بعد كل شيء ، نحن الذين على طريق فهم دين الله يجب أن نصل إلى حقيقة دين الله ؟! ما الذي يمكن أن يساعد الشخص على تحقيق ذلك؟ هو الأنس مع القرآن.

قد يخدع الانسان وينكر ضرورية من ضروريات الإسلام مثل الحجاب اليس هذا هو الضلال وعلى حد تعبير القرآن الكريم: «الشيطان زيّن لهم اعمالهم». حينما نطالع حياة هؤلاء نجد انهم قلما يأنسون بالقران الكريم الانس بالقرآن ليس تلاوة ظاهرية فحسب القراءة مع التدبير لا بد ان نرى ان المخاطب هو الائمة عليهم السلام ومن خوطب به القرآن ماذا تقولون بهذه الآية الكريمة؟ ان الانس بالقران الكريم يقي عاقبة السوء فهذا القران هو شفيع الانسان في يوم القيامة في الدنيا أيضا لا يوقع الانسان في سوء العاقبة، (اسئلوا الله به) اجعلوا القرآن الكريم وسيلتكم في الطلب من الله تعالى، وجعلوا القرآن واسطة بينكم وبين الله، نفس هذه الاعمال التي تعملونها في ليالي القدر ولا ينبغي ان يختص العمل فقط في هذه الليلة. 

«وتوجّهوا إليه بحبّه»، تدبر القران بمحبة وشوق "من يستطيع الارتباط مع الله؟" طبعاً ، الله عز وجل يسمع صوت كل إنسان ، حتى الكافر ، ولكن الاتصال هنا خاص. أحد العوامل في علاقة الإنسان الخاصة بالله هو محبة القرآن. إذا أحببنا كلام الله ، عندما ننظر إلى آيات القرآن ، فسوف نشعر بالهدوء والبهجة في أنفسنا، وسنضع أنفسنا في اللحظة التي كشف فيها جبرائيل هذه الآيات للنبي الكريم (صلى الله عليه واله سلم).

 «و لا تسئلوا به خلقه إنه ما توجه العباد إلی الله بمثله» لا يمكن لعباد الله أن يبتهلوا إلى الله بشيء مثل القرآن. فقط مع القرآن سيتمكنون من إقامة ارتباط خاص مع الله سبحانه وتعالى. .

في بداية العام الدراسي ، دعونا نتعهد بعدم الابتعاد عن الله ، ونزيد من اهتمامنا بالقرآن في قلوبنا ، بحيث ، إن شاء الله ، ببركة القرآن ونورانية الآيات القرآنية ، يجعل هذه العام مليئاً بالبركات العلمية والروحية لجميع طلاب الحوزة العلمية. وعلماء الدين وفضلاء هذا المركز العلمي.

والسلام عليکم و رحمة الله و برکاته

۲۶۲ الزيارة