pic
pic

الاسلام سينتشر في اوروبا وستتحقق هذه السنة الالهية

خلاصة الخبر :
تصريحات الشيخ فاضل اللنكراني(دامت بركاتته) في ادانة الحدث المؤلم واساءة رئيس فرنسا الى النبي الاكرم (ص) في ابحاث علم الاصول.
بسم الله الرحمن الرحيم

ان تأييد رئيس جمهورية فرنسا لمن  اساء الى  النبي الاكرم (ص) ينم عن عدائه الواضح للاسلام. هذه الحادثة المؤلمة التي جرحت قلوب المسلمين ويزيد الطين بلة دعم رئيس فرنسا لمن اساء واعتدى على النبي الاكرم (صلى الله عليه واله).

قديما كانت هذه الإساءات يطلقها بعض الأفراد أو الصحفيين بحجة حرية التعبير ، وطبعا في نفس الوقت كان الأذكياء يعتقدون أن هذا ليس تحركًا شخصيًا ، بل كان تحركًا تنظيميًا وحكوميًا ، ولكن هؤلاء الأشخاص كأفراد. هم أنفسهم اساؤوا الى  الإسلام ومقدساته. لقد أساؤوا الى شخصية لا مثيل لها من من الاولين والاخرين.

وكانت الحكومات تقول ان هؤلاء بعض الأفراد ونحن لا نستطيع ان نعمل شيئاً.

وام اليوم فقد ظهرت الحكومات في الميدان وقد دعم رئيس فرنسا علناً لهذه الاساءات.

وهذه الاحداث تحصل في وقت يعده المسلمون اسبوع الوحدة الاسلامية وهي ايام ولادة النبي الاكرم (صلى الله عليه واله)، وهذا يعني ان هذه الامور قد خطط لها مسبقاً من قبل منظمات امنية للكفار والاستكبار وهذا يدل على ان جميع الدول الاروبية مرتبطة بهذه المنظمات الامنية الصهيونية.

واليوم رئيس فرسنا الخبيث يعلن رسميا ويدعم من اساء الى رسول الله (صلى الله عليه واله) وبذريعة حرية البيان.
ان الاساءة وخصوصا الاساءة الى المقدسات امر قبيح عند جميع العقلاء فان الاهانة والاساءة يرفضها العقل والدين ويقبحها العقل والدين.
وان التعبير الذي اراه قمة الصواب ما صدر من بعض المسؤلين حيث قال ان هذه الموقف ناشئ عن الجهل وضعف العقل وهذا تعبير صحيح جدا.

عندما يكون الرئيس ضعيفا عقليا يصدر منه هذا كلام. بالطبع مع هذا الضعف الفكري يوجد هناك حقد وعداوة. أي أنه يظهر بوضوح أن هؤلاء هم أعداء الإسلام والنبي صلى الله عليه واله وسلم والمسلمين.
اليوم ، يجب على جميع المسلمين في العالم أن يدركوا جيدًا أن إسرائيل واذناب الإسرائيليين – الذين هم قادة الدول الأوروبية حيث انهم اذناب لإسرائيل - هم أعداء الإسلام والمسلمين، وهم مصممون على ضرب الإسلام والمسلمين. بالطبع هم قلقون ، قلقون ، لأن الإسلام يتقدم ويتوسع.

لقد أعلنوا بأنفسهم أنه في عام( 2050 م)، سيكون ثلث سكان فرنسا من المسلمين. إنهم يعتقدون أنه بمثل هذه التحركات اليائسة يمكنهم إيقاف تقدم الإسلام وتوسعه ونمو الحقيقة. لكن يجب إخبارهم أن أفعالكم ستؤدي إلى سيطرة الإسلام علىأوروبا والغرب قبل عام 2050 ، ولدينا أمل تحقق هذا الامر ويجب أن يعلموا أن هذا سيتحقق ، وأن هذه السنة الالهية ستتحقق ، وأن الإسلام سينتشر تدريجياً ويعم العالم.

«يريدُونَ لِيطفِئوا نُورَ اللهِ بافواهِهِمْ وَاللهُ مُتِمَّ نُورهِ»

على أي حال ، نشكر حقًا من جانبنا ، أولاً وقبل كل شيء ، المسلمين المتحمسين الغيارى في جميع انحاء العالم الذين نزلوا إلى الشوارع وصرخوا وشجبوا وادانوا هذه الاساءات.
ثانياً ، نحن ندين هذا العمل القبيح وعلى حكومتنا أن تخبرهم رسمياً أن مثل هذا البيان هو إعلان عداوة معنا ، وليس أنه الآن إهانة ويجب إدانتها فحسب ، بل يجب أن يعتبروا ذلك بمثابة اظهار العداء لنا. لا يوجد عنوان آخر غير هذا.


نتوقع أن يكون مسئولو الجمهورية الإسلامية ، وخاصة مسئولي وزارة الخارجية ، ان يكون لهم موقف قوي للغاية.
يجب أن تكون إيران في طليعة مثل هذه التحركات. بفضل نظام الجمهورية الإسلامية ، يجب أن تكون إيران في طليعة الدفاع عن الإسلام في جميع أنحاء العالم.
من المؤكد أن الحوازت الدينية والعلماء جميعهم قد فجعت قلوبهم بسماع هذه الاساءة ولن تهدأ قلوبهم، ونأمل أن تكون هذه الاعتداءات والاساءات سببا في تحفيز هذه الدول غير الإسلامية إلى الاهتمام أكثر بالإسلام ، وكلما زاد عدد المسلمين في العالم ، كانت هزيمة أعداء الإسلام أكثر وضوحًا ان شاء الله تعالى.
والسلام عليکم و رحمة الله و برکاته