كان الخوف من الله عز وجل ملحوظا عليه في جميع حالاته
19 صفر 1443
13:10
۹۴۹
خلاصة الخبر :
آخرین رویداد ها
-
نعزي العالم الإسلامي بمناسبة استشهاد حسن بن علی العسکری(ع)
-
نعزي العالم الإسلامي بمناسبة استشهاد علی بن موسی الرضا(ع)
-
نعزي العالم الإسلامي بمناسبة استشهاد رسول الله(ص) و سبطه الاکبر(ع)
-
نعزي العالم الإسلامي بمناسبة أربعين الحسين(ع)
-
نعزي العالم الإسلامي بمناسبة استشهاد الإمام الجواد (عليه السلام)
-
أوصي علماءَ الإسلام وخاصّة الأزهر، أن يُدقّقوا جدّاً في الوضع الرّاهن فیَدرُسوا الأحداث الجاریة علی العالم الإسلاميّ بإمعان و إتقان، لکي يتّخذوا موقفاً دینیّاً صائباً وفقَ واجباتهم الشّرعیّة
بسم الله الرحمن الرحیم
انا لله و انا الیه راجعون
ارتحال الاستاذ الكبير الحكيم والفيلسوف الرباني آية الله حسن زاده الاملي(رضوان الله عليه) يعد فاجعة مؤلمة للجيع ولا سيما سالكي طريق العلم والمعرفة.
فكان هذا العالم الجليل يعلم طلابه وتلامذته القرآن والعترة برؤية جامعة علمية وبرهانية ومعرفية وعرفانية.
وكانت خشية الله تعالى ملحوظة عليه في جميع حالاته وفي كيانه العلمي.
قال الله تعالى: {إنَّما یَخشی الله من عباده العلماء} وكان قد بذل جهودا كثيرة وواسعة لتعلم جميع او اكثر العلوم والهيمنة عليها وقد اصبح مصداقا للاية الكريمة.
ان تأكيده الكبير على الحوزات العلمية كان عبارة عن التوجه والتعمق بالقران الكريم وتفسيره والتمسك بالعترة والنصوص الدينية من قبيل ا صول الكافي والجدية في احياء تدريس النصوص الفلسفية وكان هذا من خصوصياته البارزة.
ان فقدان هذا العالم البارز خسارة كبيرة للعلم والمعرفة واصحاب الفكر والمعرفة وجميع المراكز العلمية والدينية.
ونقدم عزاءنا الى صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف) والى السيد قائد الثورة الاسلامية والمراجع العظام وجميع رجال الدين وتلامذته واهل بيته الكريم.
نسأل الله عز وجل ان يجعله مع الانبياء والصلحاء والائمة المعصومين(عليهم السلام).
محمدجواد فاضل اللنکرانی
4 / 7 / 1400