الوعد الصادق 2 أدخل الفرحة إلى قلوب الناس والمجاهدين وكان بلسماً لجروح جبهة المقاومة.
29 ربیع الاول 1446
14:37
۴۲۸
خلاصة الخبر :
آخرین رویداد ها
-
نعزي العالم الإسلامي بمناسبة استشهاد الإمام الجواد (عليه السلام)
-
أوصي علماءَ الإسلام وخاصّة الأزهر، أن يُدقّقوا جدّاً في الوضع الرّاهن فیَدرُسوا الأحداث الجاریة علی العالم الإسلاميّ بإمعان و إتقان، لکي يتّخذوا موقفاً دینیّاً صائباً وفقَ واجباتهم الشّرعیّة
-
العدوّ الأمریکيّ و الإسرائیليّ فقد رَكّز خطّته على تدمیر الأمن الدّاخليّ
-
المدير ذو الرؤية الشاملة سيؤدي إلى مسار شامل في تربية الطلاب
-
المنتظر الحقيقي هو الذي يسعى لتحقيق اهداف الامام صاحب الزمان عج
-
ضرورة توضيح تعاليم الشيعة الأصيلة للمجتمعات العلمية العالمية
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحيمْ
الْحَمْدُ للّه رَبِّ الْعَالَمِينْ وَصَلَى الله عَلَىٰ سَيِّدَنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينْ
«كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ»
نحمد الله أنه مرة أخرى، وفي مواجهة الوحشية والجرائم غير المسبوقة التي ترتكبها إسرائيل المتعطشة للدماء، أثبت النظام الإسلامي قوته في عملية صاروخين لواحد من الوعد الحق، وبهذه الخطوة القوية للغاية من قبل القوات المسلحة وقواتنا المسلحة وحرسنا الثوري العزيز، اثلج قلوب كل المجاهدين في أنحاء العالم، فرح العالم وشعب إيران، وكان ذلك بمثابة بلسم للجروح في قلوب جبهة المقاومة، على الرغم من الخسائر الفادحة التي تكبدوها في الزمن الماضي. وقبل بضعة أشهر.
والحمد لله أن إيران، في ظل الحكومة الإسلامية وحكومة ولاية الفقيه العامة، وصلت إلى هذه المرحلة من القوة التي تستطيع من خلالها أن تثبت قوتها في العالم وتبث الأمل الجديد في قلوب كل من يحمل قلباً يتعاطف مع الثورة الاسلامية في ايران.
ومن جانبنا فإننا نشكر اولا السيد قائد الثورة الاسلامية، ثم قواتنا العسكرية المخلصة والمجتهدة، ونكرم ذكرى كل الشهداء، وخاصة زعيم حزب الله في لبنان السيد حسن نصر الله.