نعزي مولانا صاحب العصر والزمان الحجة المنتظر عج الله تعالى فرجه الشريف بذكرى شهادة الإمام الجواد عليه السلام
30 ذیقعده 1433
14:07
۶,۲۷۸
خلاصة الخبر :
«أَقْصَدُ الْعُلَمَاءِ لِلْمَحَجَّةِ الْمُمْسِكُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ».
«الْعَامِلُ بِالظُّلْمِ وَ الْمُعِينُ لَهُ وَ الرَّاضِي بِهِ شُرَكَاء».
آخرین رویداد ها
-
تهنئة معطرة بولادة النورين نبي الأمة وشفيعها، أبي القاسم محمد(صلى الله علیه و آله)، و حفيده الإمام جعفر الصادق(عليه السلام)
-
نعزي العالم الإسلامي بمناسبة استشهاد حسن بن علی العسکری(ع)
-
نعزي العالم الإسلامي بمناسبة استشهاد علی بن موسی الرضا(ع)
-
نعزي العالم الإسلامي بمناسبة استشهاد رسول الله(ص) و سبطه الاکبر(ع)
-
نعزي العالم الإسلامي بمناسبة أربعين الحسين(ع)
-
نعزي العالم الإسلامي بمناسبة استشهاد الإمام الجواد (عليه السلام)
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ
الزَّكِيَّ الرَّاشِدَ النُّورَ الثَّاقِبَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ
الزَّكِيَّ الرَّاشِدَ النُّورَ الثَّاقِبَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ


قال الإمام الجواد عليه السلام:
«أَقْصَدُ الْعُلَمَاءِ لِلْمَحَجَّةِ الْمُمْسِكُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ».
«مَنْ أَحَبَّ الْبَقَاءَ فَلْيُعِدَّ لِلْمَصَائِبِ قَلْباً صَبُوراً».
«الْعَامِلُ بِالظُّلْمِ وَ الْمُعِينُ لَهُ وَ الرَّاضِي بِهِ شُرَكَاء».
«التَّوْبَةُ عَلَى أَرْبَعَةِ: دَعَائِمَ نَدَمٍ بِالْقَلْبِ وَ اسْتِغْفَارٍ بِاللِّسَانِ وَ عَمَلٍ بِالْجَوَارِحِ وَ عَزْمٍ أَنْ لَا يَعُودَ».
«وَ ثَلَاثٌ مِنْ عَمَلِ الْأَبْرَارِ: إِقَامَةُ الْفَرَائِضِ وَ اجْتِنَابُ الْمَحَارِمِ وَ احْتِرَاسٌ مِنَ الْغَفْلَةِ فِي الدِّينِ».
«وَ ثَلَاثٌ يُبَلِّغْنَ بِالْعَبْدِ رِضْوَانَ اللَّهِ: كَثْرَةُ الِاسْتِغْفَارِ وَ خَفْضُ الْجَانِبِ وَ كَثْرَةُ الصَّدَقَةِ».
«وَ أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ: مَنْ أَعْطَى لِلَّهِ وَ مَنَعَ فِي اللَّهِ وَ أَحَبَّ لِلَّهِ وَ أَبْغَضَ فِيهِ».
«وَ ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ لَمْ يَنْدَمْ: تَرْكُ الْعَجَلَةِ وَ الْمَشُورَةُ وَ التَّوَكُّلُ عِنْدَ الْعَزْمِ عَلَى اللَّهِ عَزَّوَجَل».
الروایات: بحارالأنوار 75: 81.