pic
pic

مفاتیح الجنان

مطالب:
موضوع:
دعای مرخص شدن ازحرم سامرا‌

سيد بن طاوس فرموده که چون خواستی مرخص شوی از حرم شريف آن حضرت برگرد به سوی سرداب منيف و نماز کن در آن هر چه بخواهی پس بايست رو به قبله و بگو اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنْ وَلِيِّکَ و اين دعا را تا به آخر ذکر نموده آنگاه فرموده پس بخوان خدا را بسيار و برگرد با سعادت إن شاء الله تعالی مؤلف گويد که شيخ در مصباح اين دعا را در اعمال روز جمعه از حضرت امام رضا عليه السلام نقل کرده و ما نيز اين دعا را بنحوی که شيخ از آن حضرت نقل کرده نقل می‌نماييم فرموده روايت کرده يونس بن عبد الرحمن که: حضرت امام رضا عليه السلام امر می‌فرمودند به دعا کردن از برای حضرت صاحب الامر عليه السلام به اين دعا:

اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنْ وَلِيِّکَ وَ خَلِيفَتِکَ وَ حُجَّتِکَ عَلَی خَلْقِکَ وَ لِسَانِکَ الْمُعَبِّرِ عَنْکَ النَّاطِقِ بِحِکْمَتِکَ وَ عَيْنِکَ النَّاظِرَةِ بِإِذْنِکَ وَ شَاهِدِکَ عَلَی عِبَادِکَ الْجَحْجَاحِ الْمُجَاهِدِ الْعَائِذِ بِکَ الْعَابِدِ عِنْدَکَ وَ أَعِذْهُ مِنْ شَرِّ جَمِيعِ مَا خَلَقْتَ وَ بَرَأْتَ وَ أَنْشَأْتَ وَ صَوَّرْتَ وَ احْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ وَ مِنْ فَوْقِهِ وَ مِنْ تَحْتِهِ بِحِفْظِکَ الَّذِي لا يَضِيعُ مَنْ حَفِظْتَهُ بِهِ وَ احْفَظْ فِيهِ رَسُولَکَ وَ آبَاءَهُ أَئِمَّتَکَ وَ دَعَائِمَ دِينِکَ وَ اجْعَلْهُ فِي وَدِيعَتِکَ الَّتِي لا تَضِيعُ وَ فِي جِوَارِکَ الَّذِي لا يُخْفَرُ وَ فِي مَنْعِکَ وَ عِزِّکَ الَّذِي لا يُقْهَرُ وَ آمِنْهُ بِأَمَانِکَ الْوَثِيقِ الَّذِي لا يُخْذَلُ مَنْ آمَنْتَهُ بِهِ وَ اجْعَلْهُ فِي کَنَفِکَ الَّذِي لا يُرَامُ مَنْ کَانَ فِيهِ وَ انْصُرْهُ بِنَصْرِکَ الْعَزِيزِ وَ أَيِّدْهُ بِجُنْدِکَ الْغَالِبِ وَ قَوِّهِ بِقُوَّتِکَ وَ أَرْدِفْهُ بِمَلائِکَتِکَ وَ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ أَلْبِسْهُ دِرْعَکَ الْحَصِينَةَ وَ حُفَّهُ بِالْمَلائِکَةِ حَفّا اللَّهُمَّ اشْعَبْ بِهِ الصَّدْعَ وَ ارْتُقْ بِهِ الْفَتْقَ وَ أَمِتْ بِهِ الْجَوْرَ وَ أَظْهِرْ بِهِ الْعَدْلَ وَ زَيِّنْ بِطُولِ بَقَائِهِ الْأَرْضَ وَ أَيِّدْهُ بِالنَّصْرِ وَ انْصُرْهُ بِالرُّعْبِ وَ قَوِّ نَاصِرِيهِ وَ اخْذُلْ خَاذِلِيهِ وَ دَمْدِمْ مَنْ نَصَبَ لَهُ وَ دَمِّرْ مَنْ غَشَّهُ وَ اقْتُلْ بِهِ جَبَابِرَةَ الْکُفْرِ وَ عَمَدَهُ [عُمُدَهُ‌] وَ دَعَائِمَهُ وَ اقْصِمْ بِهِ رُءُوسَ الضَّلالَةِ وَ شَارِعَةَ الْبِدَعِ وَ مُمِيتَةَ السُّنَّةِ وَ مُقَوِّيَةَ الْبَاطِلِ وَ ذَلِّلْ بِهِ الْجَبَّارِينَ وَ أَبِرْ بِهِ الْکَافِرِينَ وَ جَمِيعَ الْمُلْحِدِينَ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا وَ بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا وَ سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا حَتَّی لا تَدَعَ مِنْهُمْ دَيَّارا وَ لا تُبْقِيَ لَهُمْ آثَارا اللَّهُمَّ طَهِّرْ مِنْهُمْ بِلادَکَ وَ اشْفِ مِنْهُمْ عِبَادَکَ وَ أَعِزَّ بِهِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَحْيِ بِهِ سُنَنَ الْمُرْسَلِينَ وَ دَارِسَ حُکْمِ النَّبِيِّينَ وَ جَدِّدْ بِهِ مَا امْتَحَی مِنْ دِينِکَ وَ بُدِّلَ مِنْ حُکْمِکَ حَتَّی تُعِيدَ دِينَکَ بِهِ وَ عَلَی يَدَيْهِ جَدِيدا غَضّا مَحْضا صَحِيحا لا عِوَجَ فِيهِ وَ لا بِدْعَةَ مَعَهُ وَ حَتَّی تُنِيرَ بِعَدْلِهِ ظُلَمَ الْجَوْرِ وَ تُطْفِئَ بِهِ نِيرَانَ الْکُفْرِ وَ تُوضِحَ بِهِ مَعَاقِدَ الْحَقِّ وَ مَجْهُولَ الْعَدْلِ فَإِنَّهُ عَبْدُکَ الَّذِي اسْتَخْلَصْتَهُ لِنَفْسِکَ وَ اصْطَفَيْتَهُ عَلَی غَيْبِکَ وَ عَصَمْتَهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَ بَرَّأْتَهُ مِنَ الْعُيُوبِ وَ طَهَّرْتَهُ مِنَ الرِّجْسِ وَ سَلَّمْتَهُ مِنَ الدَّنَسِ اللَّهُمَّ فَإِنَّا نَشْهَدُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ يَوْمَ حُلُولِ الطَّامَّةِ أَنَّهُ لَمْ يُذْنِبْ ذَنْبا وَ لا أَتَی حُوبا وَ لَمْ يَرْتَکِبْ مَعْصِيَةً وَ لَمْ يُضَيِّعْ لَکَ طَاعَةً وَ لَمْ يَهْتِکْ لَکَ حُرْمَةً وَ لَمْ يُبَدِّلْ لَکَ فَرِيضَةً وَ لَمْ يُغَيِّرْ لَکَ شَرِيعَةً وَ أَنَّهُ الْهَادِي الْمُهْتَدِي الطَّاهِرُ التَّقِيُّ النَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّکِيُّ اللَّهُمَّ أَعْطِهِ فِي نَفْسِهِ وَ أَهْلِهِ وَ وَلَدِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ أُمَّتِهِ وَ جَمِيعِ رَعِيَّتِهِ مَا تُقِرُّ بِهِ عَيْنَهُ وَ تَسُرُّ بِهِ نَفْسَهُ وَ تَجْمَعُ لَهُ مُلْکَ الْمَمْلَکَاتِ کُلِّهَا قَرِيبِهَا وَ بَعِيدِهَا وَ عَزِيزِهَا وَ ذَلِيلِهَا حَتَّی تُجْرِيَ حُکْمَهُ عَلَی کُلِّ حُکْمٍ وَ يَغْلِبَ [تَغْلِبَ‌] بِحَقِّهِ [عَلَی کُلِ‌] کُلَّ بَاطِلٍ اللَّهُمَّ اسْلُکْ بِنَا عَلَی يَدَيْهِ مِنْهَاجَ الْهُدَی وَ الْمَحَجَّةَ الْعُظْمَی وَ الطَّرِيقَةَ الْوُسْطَی الَّتِي يَرْجِعُ إِلَيْهَا الْغَالِي وَ يَلْحَقُ بِهَا التَّالِي وَ قَوِّنَا عَلَی طَاعَتِهِ وَ ثَبِّتْنَا عَلَی مُشَايَعَتِهِ وَ امْنُنْ عَلَيْنَا بِمُتَابَعَتِهِ وَ اجْعَلْنَا فِي حِزْبِهِ الْقَوَّامِينَ بِأَمْرِهِ الصَّابِرِينَ مَعَهُ الطَّالِبِينَ رِضَاکَ بِمُنَاصَحَتِهِ حَتَّی تَحْشُرَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ وَ مُقَوِّيَةِ سُلْطَانِهِ اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْ ذَلِکَ لَنَا خَالِصا مِنْ کُلِّ شَکٍّ وَ شُبْهَةٍ وَ رِيَاءٍ وَ سُمْعَةٍ حَتَّی لا نَعْتَمِدَ بِهِ غَيْرَکَ وَ لا نَطْلُبَ بِهِ إِلا وَجْهَکَ وَ حَتَّی تُحِلَّنَا مَحَلَّهُ وَ تَجْعَلَنَا فِي الْجَنَّةِ مَعَهُ وَ أَعِذْنَا مِنَ السَّأْمَةِ وَ الْکَسَلِ وَ الْفَتْرَةِ وَ اجْعَلْنَا مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدِينِکَ وَ تُعِزُّ بِهِ نَصْرَ وَلِيِّکَ وَ لا تَسْتَبْدِلْ بِنَا غَيْرَنَا فَإِنَّ اسْتِبْدَالَکَ بِنَا غَيْرَنَا عَلَيْکَ يَسِيرٌ وَ هُوَ عَلَيْنَا کَثِيرٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی وُلاةِ عَهْدِهِ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ وَ بَلِّغْهُمْ آمَالَهُمْ وَ زِدْ فِي آجَالِهِمْ وَ أَعِزَّ نَصْرَهُمْ وَ تَمِّمْ لَهُمْ مَا أَسْنَدْتَ إِلَيْهِمْ مِنْ أَمْرِکَ لَهُمْ وَ ثَبِّتْ دَعَائِمَهُمْ وَ اجْعَلْنَا لَهُمْ أَعْوَانا وَ عَلَی دِينِکَ أَنْصَارا فَإِنَّهُمْ مَعَادِنُ کَلِمَاتِکَ وَ خُزَّانُ عِلْمِکَ وَ أَرْکَانُ تَوْحِيدِکَ وَ دَعَائِمُ دِينِکَ وَ وُلاةُ أَمْرِکَ وَ خَالِصَتُکَ مِنْ عِبَادِکَ وَ صَفْوَتُکَ مِنْ خَلْقِکَ وَ أَوْلِيَاؤُکَ وَ سَلائِلُ أَوْلِيَائِکَ وَ صَفْوَةُ أَوْلادِ نَبِيِّکَ وَ السَّلامُ [عَلَيْهِ وَ] عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَکَاتُهُ