pic
pic

الإمام الخميني(ره) شخصية فريدة من نوعها وقل نظيرها في العديد من الابعاد والمباحث العلمية

خلاصة الخبر :
تصريحات آية الله الشيخ فاضل اللنكراني(دامت بركاته) في لقائه مع المسؤول الجديد في مؤسسة تنظيم ونشر آثار السيد الامام الخميني(قدس سره) في قم.

بسم الله الرحمن الرحیم

أشكركم على جهدكم  المبذولة في إعداد كتاب قيم للغاية وهو موسوعة الإمام الخميني (رضوان الله تعالی علیه) وعلى لطفكم في لتوفقينا لزيارة هذا الكتاب.

حقيقة الأمر أن أحد الأمور الضرورية التي يجب القيام بها بشأن السيد الإمام هو تأليف موسوعة تحتوي على جميع أبعاد السيد الإمام من وجهة نظر علمية وأخلاقية وسياسية واجتماعية.
السيد الإمام شخصية لها في كل بُعد أبعاد وفي كل فن فنون. يجب كتابة كتب حول فقاهته ترتبط بطريقته الاجتهادية. ولم يتضح الى الان طريقته الاجتهادية ، حتى بفضل انتصار الثورة وتشكيل الحكومة الإسلامية وعشر سنوات من قيادة الإمام، لم تنقه مبانيه الفقهية في جميع ابواب الفقه ومبانيه الاصولية ومن الضروري وضع هذه الابحاث العلمية في ميدان تحقيقي رصين وتبيين اثار وثمرات كل واحدة من هه المباني.

من قبيل البحث حول الخطابات القانونية التي هي من جملة الابحاث التي قمت بدراستها مفصلا وبحمد الله تم طبعها. 

في البعد العلمي يجب تأليف كتب عن المنهج العلمي للسيد الإمام وشرح آراء ونظرياته في الفقه والفلسفة والتفسير والأخلاق والعرفان وحتى القضايا السياسية والاجتماعية ، الأمر الذي يتطلب الكثير من العمل البحث.
كان الإمام الخميني شخصية فريدة من نوعها وقل نظيرها في العديد من الجوانب والابحاث العلمية. مثل هذه الشخصية ذات الأبعاد الفريدة والواسعة ، يجب تعريفها إلى المراكز العلمية اليوم والجيل القادم ، وإحدى الطرق ؛ تأليف هذه الموسوعات من قبل الباحثين وهي مصدر للأجيال القادمة التي تريد أن تعرف الإمام بشكل صحيح.

وبالتالي العلماء الذين هم تلاميذ السيد الإمام - على الرغم من أن معظمهم للأسف ذهبوا إلى رحمة الله ولعله لم يبق منهم سوى عدة قليلة - وكذلك بيت السيد الإمام وبقيته ، وخاصة أخونا الكريم آية الله الحاج السيد حسن آقا أن يعرفوا السيد الإمام ويدافعوا عن أفكاره وترسيخ أفكاره، والحمد لله هذ العمل خطوة كبيرة جدًا تم اتخاذها ، وأنا من جهتي أشكر الحاج السيد حسن آغا ومؤسسة نشر آثار السيد الامام وجميع 260 شخصًا الذين ألفوا في هذا الكتاب ، والأستاذ مرتضوي محرره العلمي ، وأشكرهم على تقديم هذا الكتاب الرائع للمجتمع العلمي.

واذا اردنا ان نعرف العلماء الماضين نسأل عن اثارهم؟ فان هذه الاثار هي جزء مهم تراث الحوزة العلمية.
وهذا الكتاب ليس فحسب تقديم خدمة للسيد الامام بل هو خدمة للاسلام والثورة واثراء مهم في الحوزات العلمية.

ما أتوقعه  وارجوه، وأسأل الله أن يحققه ، أن يكون هذا العمل مقدمة للتعريف بشخصية السيد الإمام أكثر للجيل الحاضر وجيل المستقبل في الحوزة والجامعة. يجب أن نتعرف على السيد الإمام ونعرف هذه الشخصية الكبيرة بشكل صحيح حيث لم نتمكن من تعريفه بشكل صحيح حتى الآن هذه خدمة  كبيرة للغاية وإن شاء الله سيترتب عليها الكثير من الأجر.

آمل أن تنجحوا في هذه المسؤولية التي تكفلتم بها، وأن تجعلوا هذه الموسوعة مزدهرة وفاخرة ، وأن تقدموا بحثًا معمقًا بأفكار وخطط وأبتكاراتت جديدة جدًا بإذن الله.

يجب أن نعلم أن بقاء الحوزة مدين للسيد الإمام. لو لا جهود السيد الامام لما كان هناك أثر لهذه الحوزات العلمية وهذه المراكز العلمية والبحثية التي تم إنشاؤها في الحوزة العلمية. هذا المركز الصغير الذي لدينا هو من بركات السيد الإمام. نحن نعتبر أنفسنا دائمًا مدينين للسيد الإمام ، وليس نحن فحسب بل جميع الحوزات العلمية يجب ان تعلم انها مدينة للسيد الامام ، للسيد لإمام حق علينا جميعًا ، على الرغم من أن هذا للأسف لا يؤخذ بنظر الاعتبار.

والسلام عليکم ورحمة الله وبرکاته