تهنئة بمناسبة مولد الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام
20 جمادی الثانی 1434
17:10
۱۹,۴۷۶
خلاصة الخبر :
آخرین رویداد ها
-
نعزي العالم الإسلامي بمناسبة استشهاد حسن بن علی العسکری(ع)
-
نعزي العالم الإسلامي بمناسبة استشهاد علی بن موسی الرضا(ع)
-
نعزي العالم الإسلامي بمناسبة استشهاد رسول الله(ص) و سبطه الاکبر(ع)
-
نعزي العالم الإسلامي بمناسبة أربعين الحسين(ع)
-
نعزي العالم الإسلامي بمناسبة استشهاد الإمام الجواد (عليه السلام)
-
أوصي علماءَ الإسلام وخاصّة الأزهر، أن يُدقّقوا جدّاً في الوضع الرّاهن فیَدرُسوا الأحداث الجاریة علی العالم الإسلاميّ بإمعان و إتقان، لکي يتّخذوا موقفاً دینیّاً صائباً وفقَ واجباتهم الشّرعیّة
السَّلَامُ عَلَى الْبَتُولَةِ الشَّهِيدَةِ ابْنَةِ النَّبِيِّ الرَّحْمَةِ، وَ زَوْجِ الْوَصِيِّ الْحُجَّةِ وَ أُمِّ السَّادَةِ الْأَئِمَّةِ،
السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ ابْنَةَ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى، السَّلَامُ عَلَيْكِ وَ عَلَى أَبِيكِ،
السَّلَامُ عَلَيْكِ وَ عَلَى بَعْلِكِ وَ بَنِيكِ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمُمْتَحَنَةُ، السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمَظْلُومَةُ الصَّابِرَةُ،
لَعَنَ اللهُ مَنْ مَنَعَكِ حَقَّكِ وَ دَفَعَكِ عَنْ إِرْثِكِ، وَ لَعَنَ اللهُ مَنْ كَذَّبَكِ وَ أَعْنَتَكِ وَ غَصَّصَكِ بِرِيقِكِ وَ أَدْخَلَ الذُّلَّ بَيْتَكِ،
لَعَنَ اللهُ مَنْ رَضِيَ بِذَلِكِ وَ شَايَعَ فِيهِ وَ اخْتَارَهُ وَ أَعَانَ عَلَيْهِ، وَ أَلْحَقَهُمْ بِدَرْكِ الْجَحِيمِ
إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ بِوَلَايَتِكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ الْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ،
وَ صَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِين

نهنيء صاحب العصر والزمان حجة بن الحسن العسكري (ع) وجميع المؤمنين بمناسبة ذكرى ولادة سيدة نساء العالمين، أم الأئمة الأطهار (عليهم السلام)، فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)