اللسان وعقابه ، جلسه 13

lessonsSpliter

يقول النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) في رواية اخرى: «مَنْ حَفِظَ لِسَانَهُ فَكَأَنَّمَا عَمِلَ بِالْقُرْآن‏»؛ تعبير عجيب جداً من حفظ لسانه فكانما عمل بالقران الكريم. أي عمل بجميع القران الكريم واصبح من المتقين والصالحين الابرار. فمثل هذا الانسان لا يستغيب ولا يتهم، لا يكذب ولا يظلم ان سبب كثير من الذنوب انما هو اللسان.

فضائل الامام السجاد (عليه السلام) ، جلسه 12

lessonsSpliter

الا ان الواقع هو: ان الامام (ع) قد ابدع في مسالة العبادة الى حد اعترف بذلك المؤالف والمخالف، وانه لا مثيل له في زمانه او قبل زمانه بالعبادة (ما عدا جده امير المؤمنين(ع))

ذكر الموت وآثاره ، جلسه 5

lessonsSpliter

ذكر الموت من الامور العبادية المستحبة التي لها اثار اخلاقية

الدعاء في محور التوحيد ، جلسه 14

lessonsSpliter

من جملة الابعاد الوجودية للائمة الاطهار (عليهم السلام) هو بُعد الدعاء فكما هم يدعون الله تعالى وكذلك يعلمون المؤمنين وشيعتهم كيفية الدعاء فمن لم يتعلم في مدرسة ولا في مكتب ولم يرى استاذاً يعلمون الناس هذه الادعية التي تتضمن معاني قيمة

الدرس المائة ستة وخمسون ، جلسه 156

lessonsSpliter

الأمر الآخر: أنّ روايات حسن الظاهر بعضها أخص في المضمون من المضامين الأخرى، مثل الرواية القائلة: «صلِّ خلف من تثق بدينه» وفي بعض النسخ «بأمانته» فقال الشيخ (قدس سره) : لا شك في أن هذا الوثوق بالدين والأمانة أمر له عنوان نفساني وبالأخص في كلمة «الدين والإسلام»، فلابدّ أن يكون لهذا الإنسان ملكة نفسانية، لأنّ مضمونها أخص من بقية الروايات، فتحمل بقية الروايات حنيذ على عنوان «ظنوا به خيراً»، فعليه لا حاكمية لهذه الروايات على رواية «صلِّ خلف من تثق بدينه وبأمانته» ثم ذكر الانصراف إلى الغالب.

الدرس المائة خمسة وخمسون ، جلسه 155

lessonsSpliter

إشكالات المرحوم الأنصاري

غضب الله تعالى ، جلسه 11

lessonsSpliter

تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ سَطَوَاتِ اللَّهِ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ قَالَ قُلْتُ لَهُ وَ مَا سَطَوَاتُ اللَّهِ قَالَ الْأَخْذُ عَلَى الْمَعَاصِي»؛ (سطوات جمع سطوة بمعنى الغضب، والقهر والهجمة)

الدرس الواحد والتسعون:جواز البقاء على تقليد الميت ، جلسه 91

lessonsSpliter

ثلاث نظريات في آراء كلمات الفقهاء حول البقاء على تقليد الميت و عدمه

الدرس المائة ثلاثة وخمسون ، جلسه 153

lessonsSpliter

بيان المحقق الحائري