pic
pic

مفاتیح الجنان

مطلب:
موضوع:
زيارت حضرت مسلم بن عقيل‌

قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ وَ نَوَّرَ ضَرِيحَهُ چون از اعمال مسجد کوفه فارغ شدی برو بسوی قبر مسلم بن عقيل رضوان الله عليه و بايست نزد او و بگو:

الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمَلِکِ الْحَقِّ الْمُبِينِ الْمُتَصَاغِرِ لِعَظَمَتِهِ جَبَابِرَةُ الطَّاغِينَ الْمُعْتَرِفِ بِرُبُوبِيَّتِهِ جَمِيعُ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ الْمُقِرِّ بِتَوْحِيدِهِ سَائِرُ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَ صَلَّی اللَّهُ عَلَی سَيِّدِ الْأَنَامِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الْکِرَامِ صَلاةً تَقَرُّ بِهَا أَعْيُنُهُمْ وَ يَرْغَمُ بِهَا أَنْفُ شَانِئِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ أَجْمَعِينَ سَلامُ اللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ سَلامُ مَلائِکَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِهِ الْمُرْسَلِينَ وَ أَئِمَّتِهِ الْمُنْتَجَبِينَ وَ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ وَ جَمِيعِ الشُّهَدَاءِ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الزَّاکِيَاتُ الطَّيِّبَاتُ فِيمَا تَغْتَدِي وَ تَرُوحُ عَلَيْکَ يَا مُسْلِمَ بْنَ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَکَاتُهُ أَشْهَدُ أَنَّکَ أَقَمْتَ الصَّلاةَ وَ آتَيْتَ الزَّکَاةَ وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْکَرِ وَ جَاهَدْتَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ وَ قُتِلْتَ عَلَی مِنْهَاجِ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ حَتَّی لَقِيتَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ عَنْکَ رَاضٍ وَ أَشْهَدُ أَنَّکَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ بَذَلْتَ نَفْسَکَ فِي نُصْرَةِ حُجَّةِ اللَّهِ وَ ابْنِ حُجَّتِهِ حَتَّی أَتَاکَ الْيَقِينُ أَشْهَدُ لَکَ بِالتَّسْلِيمِ وَ الْوَفَاءِ وَ النَّصِيحَةِ لِخَلَفِ النَّبِيِّ الْمُرْسَلِ وَ السِّبْطِ الْمُنْتَجَبِ وَ الدَّلِيلِ الْعَالِمِ وَ الْوَصِيِّ الْمُبَلِّغِ وَ الْمَظْلُومِ الْمُهْتَضَمِ فَجَزَاکَ اللَّهُ عَنْ رَسُولِهِ وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ عَنِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ أَفْضَلَ الْجَزَاءِ بِمَا صَبَرْتَ وَ احْتَسَبْتَ وَ أَعَنْتَ فَنِعْمَ عُقْبَی الدَّارِ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَکَ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ أَمَرَ بِقَتْلِکَ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَکَ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنِ افْتَرَی عَلَيْکَ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ جَهِلَ حَقَّکَ وَ اسْتَخَفَّ بِحُرْمَتِکَ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ بَايَعَکَ وَ غَشَّکَ وَ خَذَلَکَ وَ أَسْلَمَکَ وَ مَنْ أَلَّبَ عَلَيْکَ وَ لَمْ يُعِنْکَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ النَّارَ مَثْوَاهُمْ وَ بِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ أَشْهَدُ أَنَّکَ قُتِلْتَ مَظْلُوما وَ أَنَّ اللَّهَ مُنْجِزٌ لَکُمْ مَا وَعَدَکُمْ جِئْتُکَ زَائِرا عَارِفا بِحَقِّکُمْ مُسَلِّما لَکُمْ تَابِعا لِسُنَّتِکُمْ وَ نُصْرَتِي لَکُمْ مُعَدَّةٌ حَتَّی يَحْکُمَ اللَّهُ وَ هُوَ خَيْرُ الْحَاکِمِينَ فَمَعَکُمْ مَعَکُمْ لا مَعَ عَدُوِّکُمْ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْکُمْ وَ عَلَی أَرْوَاحِکُمْ وَ أَجْسَادِکُمْ وَ شَاهِدِکُمْ وَ غَائِبِکُمْ وَ السَّلامُ عَلَيْکُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَکَاتُهُ قَتَلَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْکُمْ بِالْأَيْدِي وَ الْأَلْسُنِ و در مزار کبير اين کلمات را بمنزله اذن دخول قرار داده و گفته پس داخل شو و بچسبان خود را به قبر و به روايت سابقه است که اشاره کن به ضريح آن جناب و بگو السَّلامُ عَلَيْکَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الْمُطِيعُ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ سَلامٌ [سَلامُهُ‌] عَلَی عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَی مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ السَّلامُ عَلَيْکُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَکَاتُهُ وَ مَغْفِرَتُهُ وَ عَلَی رُوحِکَ وَ بَدَنِکَ أَشْهَدُ أَنَّکَ مَضَيْتَ عَلَی مَا مَضَی عَلَيْهِ [بِهِ‌] الْبَدْرِيُّونَ الْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الْمُبَالِغُونَ فِي جِهَادِ أَعْدَائِهِ وَ نُصْرَةِ أَوْلِيَائِهِ فَجَزَاکَ اللَّهُ أَفْضَلَ الْجَزَاءِ وَ أَکْثَرَ الْجَزَاءِ وَ أَوْفَرَ جَزَاءِ أَحَدٍ مِمَّنْ وَفَی بِبَيْعَتِهِ وَ اسْتَجَابَ لَهُ دَعْوَتَهُ وَ أَطَاعَ وُلاةَ أَمْرِهِ أَشْهَدُ أَنَّکَ قَدْ بَالَغْتَ فِي النَّصِيحَةِ وَ أَعْطَيْتَ غَايَةَ الْمَجْهُودِ حَتَّی بَعَثَکَ اللَّهُ فِي الشُّهَدَاءِ وَ جَعَلَ رُوحَکَ مَعَ أَرْوَاحِ السُّعَدَاءِ وَ أَعْطَاکَ مِنْ جِنَانِهِ أَفْسَحَهَا مَنْزِلا وَ أَفْضَلَهَا غُرَفا وَ رَفَعَ ذِکْرَکَ فِي الْعِلِّيِّينَ وَ حَشَرَکَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولَئِکَ رَفِيقا أَشْهَدُ أَنَّکَ لَمْ تَهِنْ وَ لَمْ تَنْکُلْ وَ أَنَّکَ قَدْ مَضَيْتَ عَلَی بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِکَ مُقْتَدِيا بِالصَّالِحِينَ وَ مُتَّبِعا لِلنَّبِيِّينَ فَجَمَعَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَکَ وَ بَيْنَ رَسُولِهِ وَ أَوْلِيَائِهِ فِي مَنَازِلِ الْمُخْبِتِينَ فَإِنَّهُ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.

پس نماز کن دو رکعت در طرف سر و آن را هديه آن جناب کن پس بگو اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لا تَدَعْ لِي ذَنْب و اين همان دعايی است که در حرم حضرت عباس عليه السلام خوانده می‌شود و بيايد ذکرش و اگر خواستی وداع کنی جناب مسلم را بخوان همان وداعی که در زيارت جناب عباس عليه السلام ذکر می‌شود