pic
pic

پاسخ به شبهات پیرامون ارتداد

  • در تاریخ ۲۸ آذر ۱۳۹۰
  • ساعت ۱۶:۵۸

در اين مقاله به اين موضوعات پرداخته شده است: محور اول: قتل مرتد و قرآن. محور دوم: قتل مرتد و روايات. محور سوم: قتل مرتد و مسئله رواج بي‌قانوني. محور چهارم: آيا حكم قتل مرتد، موجب وهن دين است؟ محور پنجم: آيا اجراي حدود، مشروط به حضور معصوم(ع) است؟ محور ششم: آيا وجوب قتل مرتد با پيامبر(ص) رحمت بودن سازگاري دارد؟

رسالة في التقية (عربي)

  • در تاریخ ۱۳ شهریور ۱۳۹۰
  • ساعت ۱۳:۱۵

مسألة التقيّة من المباحث المهمّة القرآنيّة التي تُعدّ من القواعد الفقهيّة ، وتتفرّع عليها فروع كثيرة وهي التي تعرف بها الإماميّة وصارت دثارهم وشعارهم من جانب ، مع أنّها من ناحية اُخرى كانت وسيلة للتشنيع عليهم ، وحيث إنّه لم يستوفِ البحث عنها في كتب القوم وعن موارد جريانها وأقسامها وأنواعها إلاّ في كلمات الشيخ الأعظم وبعض مَن تأخّر عنه ، كان اللازم البحث عنها وعن الاُمور المرتبطة بها . والسبب الوحيد لتشنيع العامّة وعلمائهم على الإماميّة ، هو عدم الإطّلاع عن حقيقتها وعدم الوصول إلى مغزاها ، كما أنّ هذا هو العلّة الأساسيّه لسائر المباحث الاختلافيّة بيننا وبينهم ، فالواجب التدبّر فيها حقّ التدبّر ...

رسالة في شرطية الابتلاء (عربي)

  • در تاریخ ۱۳ شهریور ۱۳۹۰
  • ساعت ۱۳:۱۴

ذهب المشهور إلى وجوب الموافقة القطعيّة في العلم الإجمالي. وهي تحصل بالإجتناب عن جميع الأطراف، لكنّ الشيخ الأعظم الأنصاري(قدس سره) قد اشترط(1) في منجزيّة العلم الإجمالي كون التكليف فعليّاً بالنسبة إلى جميع الأطراف; على تقدير كون الحرام كلّ واحد من الأطراف. واحترز بهذا الشرط عن اُمور: ثالثها ما إذا كان بعض الأطراف خارجاً عن محلّ الإبتلاء فلا يجب الإجتناب عن الطرف الآخر الذي هو داخل في محلّ الإبتلاء...

رسالة في حقيقة الوضع (عربي)

  • در تاریخ ۱۳ شهریور ۱۳۹۰
  • ساعت ۱۳:۱۳

ذهب السيّد الشهيد الصدر(قدس سره) إلى أنّ العلقة الوضعية بين اللفظ والمعنى لا تكون أمراً اعتبارياً صرفاً، بل هي من الاُمور الواقعيّة ونشأت عن الاقتران الأكيد بين اللفظ والمعنى، وهو من صغريات قانون الاستجابة الشرطية...